حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

مين قال.. إن العلم والحجاب لا يجتمعان؟! قلتها لمن كان يجلس إلى جواري، ليلة تكريم اثنينية عبدالمقصود خوجة للدكتورة حياة سندي، التي غادرت مكة للتعليم في إنجلترا، في أول خروج لها من بلدها، بحجابها، وما تحفل به مكة المكرمة من تقاليد، وظلت محافِظة على كل ذلك، حتى بعد أن نالت أعلى الشهادات من جامعات الغرب، حتى وهي تحتل مواقع مرموقة في أشهر مراكز البحث في أمريكا، حتى بعد أن اختارتها منظمة «تك بوب» ضمن أفضل 15 عالِمًا، ينتظر منهم أن يغيّروا وجه الأرض. حتى بعد أن اختارتها منظمة الأمم المتحدة سفيرة للنوايا الحسنة، عسى من خلال هذا الواقع أن نكف عن الكلام في موضوع الحجاب الذي شغل بال العديد من الكتّاب، واستنفد من أقلامهم الكثير من المداد.* حضر حفل التكريم معظم الوسط الأدبي، والصحفي، وكان اللافت غياب العلماء العاملين في حقل تخصص المحتفى بها.. الذين لو وجدوا لأثروا الندوة بالمناقشة العلمية.* كان الكل سعيدًا بالدكتورة، وكان أكثر سعادة نحن أبناء حارة المسفلة، التي منها ظهرت، لكني كنت أتوجس خيفة من هجمة المديح الذي انهال عليها كالمطر.. خيفة من أن تكبر نبرة «الأنا» فيها.* كانت أمسية جميلة.. وخلال استعراض صاحب الاثنينية للأعمال التي أنجزتها مؤسسته الثقافية العتيدة، قلت: لا شك إن الدور الذي يقوم به عبدالمقصود خوجة في حياتنا الثقافية لم تقم به النوادي الأدبية، وإذا بصوت الدكتور محمود حسن زيني يقول بصوت عالٍ جدًّا.. ولا الجامعات!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع