حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
صف من السيارات الفارهة يحيط بجوار مدرسة. وفي الفصول يحمل الطلاب الآي باد والبلاك بيري وأحدث وسائل الاتصال. يتلهون بها خلال الدرس. ومدرس مستور الحال، لا يقدر على شيء، يعيش على مرتب ضئيل لا يكفي لتحمل شراء سيارة نصف عمر بالتقسيط المريح، ويعجز عن دفع فاتورة هاتف يستخدمه للأغراض الضرورية. *** وأب يتصدر مجلسه في «منزل منيف» يشكو من ارتفاع سعر «القوطة» في السوق، كأن طامة وقعت على رأسه أو أن مصيبة حلت بالبلاد والعباد. وبالقرب منه أطفاله، يحملون جوالات يعبثون بها، يتهافتون في الفاضي على مدار اليوم، بما يفوق تكلفة عشرات الكيلوات من القوطة. *** أما قرار حظر التدخين في الأماكن المغلقة، فقد جاء بفرج على أصحاب المقاهي المفتوحة التي تعمل في الهواء الطلق، مما جعل أصحابها يرفعون أثمان خدماتها.. ويقال، إن ثمن «الرأس» الواحد من المعسل تجاوز المائة ريال. ربما أرضى ذلك خصوم التدخين الذين يرون في ارتفاع الثمن، ما يدفع إلى التقليل من استخدامه أو العزوف عن استعماله.. وقد يتحقق بذلك نداء المتابع، المثابر جداً، المهندس فريد عبدالحفيظ مياجان الذي يدعو دائماً في تعليقاته، على مقالات الكتاب وعند كل صلاة إلى مقاطعة محلات المعسل والدخان!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق