حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
شهدنا قبل عقد ونيف، حفل وضع حجر الأساس لمكتبة 'الملك فهد العامة' كان الكل سعيدًا ومتفائلًا.. اليوم المكتبة وغدًا المتحف الوطني وبعد غد 'الاكواريوم' عناصر تضيف إلى المدينة العريقة قيمة وتزيدها ألقًا ووهجًا.. جدة التي تستقطب السائحين من كل أنحاء المملكة، ليست شارع التحلية ولا الكورنيش ولا السيارات المجنونة.. لابد لمن يفد إليها أن يستفيد من مقدراتها.. باريس ولندن وروما ليست بمبانيها وشوارعها وأماكن اللهو فيها ولكن بمقدار ما حوت تلك العواصم من مكتبات ومتاحف ودور ثقافة.. المكتبات في العالم ليست مخازن كتب، بل ذاكرة لحفظ التاريخ والتراث والرجال. بعد سنوات من وضع حجر الأساس، مررت بالموقع، لم أجد لذلك الحجر وجودًا، ولا للمبنى ظهورًا، سألت فقيل، لقد تم اختيار موقع آخر بالقرب من الجامعة.. لم أكن في حاجة لمعرفة السبب، لقد ضننا على المكتبة بالموقع المتميز..آثرنا عليها المطعم والسوق، لقد انتصر منطق المال على منطق العقل.. ذهبت إلى الموقع الجديد.. شاهدت مبنى جميلًا.. قلت خير، لقد ظهر المشروع إلى الوجود إذن، ولكن العالمين بالأمر، أخذوا يتحدثون عن عقبات بيروقراطية تحول دون افتتاحه ويبدو أن هذه العقبات لم تزل قائمة، فقبل يومين حين مررت مصادفة، بالمبنى وجدناه على حاله، 'نوفي' كما يقول المصريون، خاليًا من الناس، ويقال من الكتب، انتابني اليأس.. قلت لأصدقاء كانوا يصحبونني.. أؤكد لو عدنا إلى هنا بعد سنوات، فلن يكون الحال غير هذه الحال، والأسباب بيروقراطية!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع