غياب الدوريات المرورية بمدينة جدة

غياب الدوريات المرورية بمدينة جدة
تكتظ شوارعنا في معظم أوقات اليوم واصبحت هذه المعاناه تؤرق الجميع، وتكمن مشكله الازدحام المروري في أن الطاقة الاستيعابية للطرق غير قادرة في استيعاب التدفق المروري في معظم أوقات الذروة ،وبما ان الرياض وجدة تعتبران المركز الاداري والتجاري ومدناً سعودية جاذبة فلا يستغرب ذلك الازدحام المروري وبرغم من أن أمانة مدينة جدة تواصل تنفيذ مشاريعها من أنفاق وجسور وغيرها لفك الاختناق المروري في الشوارع الرئيسية الا ان الجميع يشهد تقاعس عمل الدوريات المرورية بمدينة جدة وعدم المساهمة الفعالة في فك الاختناقات المرورية ولاسيما في أوقات الذروة وفي التقاطعات وفي الميادين ويشاهد معظم أفراد الدوريات المرورية قابعين في مركباتهم والاختناقات المرورية أمام أعينهم. ساهم الوقوف العشوائي للمركبات في الشوارع الرئيسية والداخلية وعدم وجود لافتات توضيحية في أماكن واضحة تحدد وقوف المركبات بالطول أو العرض وعدم تطبيق الأنظمة وتسجيل المخالفات ساهم في الازدحام.لقد ثمنّا وقدّرنا ماقامت بتنفيذه مؤخراً ادارة مرور الرياض بتسجيل ٤٤٥١٤ مخالفة وقوف ممنوع، وقيامها بتطبيق خطة الانظمة المرورية لمخالفة الوقوف الخاطئ، وأكد مدير مرور الرياض ان التوقف في أماكن غير مخصصة للتوقف مخالفة مرورية تستوجب التصدي لها وأن هناك متابعة للسيارات المتوقفة بشكل خاطئ أو في أماكن غير مخصصة (جريدة المدينة العدد ١٨٢٩٣)،آمل أن تحذو ادارة مرور جدة بما تقوم بتطبيقه إدارة مرور الرياض.والملاحظ أن بعض شوارع لندن وباريس ومدن أوروبية أخرى لايتجاوز عرض الشارع ٨ أو١٠ امتار والمركبات صافة في مواقعها وحركة سير المركبات تسير بسهولة ودون معاناة . على إدارة المرور عدم التقاعس فالناس تتذمر من العشوائية فعليها الاسراع بوضع لافتات للأماكن المخصصة للوقوف سواء بالطول أوالعرض في أماكن واضحة حتى لاتكون هناك حجة نظامية لاصحاب المركبات المخالفة وتسجيل المخالفات فالجميع مع النظام.

أخبار ذات صلة

قمة جدة.. الرياض ومسقط في مواجهة عواصف المنطقة
نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
;
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
;
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
;
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري