حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لمن ينشد الثقافة الحقّة من أبناء هذا الجيل، عليه -كما يوصي حكيم- أن يجعل معظم فراغه وقفًا على دراسة الكتب، لا قراءتها. أيّ يجب عليه أن يقرأ بالقلم. وهناك فرق -كما يقول- بين القراءة والدراسة، ففي الأولى يقصد بها اللهو وقضاء الوقت، أمّا الدراسة فتحتاج إلى مجهود بغية الانتفاع، فحين نقرأ بالقلم نشارك المؤلِّف في كتابه؛ لأننا نناقشه في غضون القراءة، وربما نصل إلى تفاريع ذهنية لم يصل هو نفسه إليها. ولا تكتفي الروشتة بنوع الكتاب، بل توصي بالعناية بالمكتبة، فنقتني أفخر المكاتب، ونعتني بتجليد الكتب، وتوفير أفضل الأجواء إذا خلونا بالكتاب. وإذ يحل الكتاب الإلكتروني اليوم محل الكتاب الورقي، لا نكون في حاجة إلى كل متطلبات هذه الروشتة، فأنت تستطيع الاحتفاظ بالمكتبة في جيبك من خلال شريحة صغيرة في حجم القرش تحمل مئات الكتب، لكنك بالتأكيد سوف تفقد متعة احتضان الكتاب، حتى استيعابك لما تقرأ سوف لا يكون شافيًا.. سوف يزيد اختفاء الكتاب الورقي من هشاشة ثقافية تضرب فينا!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق