حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
بالقرب من منزلنا، أحاط أحدهم أرضًا لتكون ملعبًا لكرة القدم. جهزها بأفضل ما تبنى عليه الملاعب.. فرشها بالنجيل وأضاءها. استقطب الملعب أبناء حارتنا وشباب الأحياء المجاورة، أقبلوا عليه بنهم. أصبح على حق، من كان يصف هذا الزمن، بعصر القدم.. لم تحظ المكتبة التي يجاور مبناها ملعب الكرة، ما حظي به الملعب من فرح. كان الأمل من المكتبة التأسيس لحي مختلف، ولكن شيئًا من ذلك لم يتحقق، وربما أراد الله الخير لهذا الحي، فقد ينجب هذا الملعب لاعبين دوليين يعطون للبلاد شهرة، لا يقدر على صنعها المشتغلون بالقلم وقراءة الكتب. وشعر أهل الحي باطمئنان لوجود هذا الملعب.. أن يتجه أولادهم إلى الرياضة، أفضل من الجري بالسيارات في الشوارع.. أفضل من جلوس القهوات.. أفضل من الصرمحة في الأسواق وإيذاء السابلة.. لو اقتربت أمانات المدن من الأحياء لنشرت ملاعب للكرة فيها. وهي قادرة على توفير ذلك بما تحت يدها من أراضٍ، ولاختصاصها الأصيل في الإشراف على أماكن الترفيه. لم تعد وظيفة البلدية قاصرة على نظافة الشارع، أو إعطاء الترخيص بالبناء، أو ملاحقة عربات الباعة المتجولين والتصريح للصحف. وقد تتضافر جهودها مع رعاية الشباب لتحقيق أشياء مفيدة!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع