حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
'بيت الشربتلي' في المنطقة التاريخية، لوحة جميلة، صورة من الماضي.. يتجاوز عمره المائة وخمسين سنة، نموذج للبناء الذي يستحق البقاء، ينتصب في موقع متميز على ميدان البيعة. وقبل ثلاث سنوات دعانا كبير ملّاكه، صديقنا محمد عبدالله شربتلي في منزله على عشاء؛ ليعرض لنا مشروعه لتطوير هذا البيت، بعد أن قرر استخدامه لخدمة الثقافة والفن، كان على رأس الحضور الأمير فيصل بن عبدالله وزير التربية والتعليم، الذي بدا متحمساً وهو يتابع الأفكار المطروحة، وكان معنا فريق، قيل إنه المشرف على تطوير المنطقة التاريخية، ولم يحضر أمين مدينة جدة الذي يفتقد الناس حضوره في مناسبات عديدة. وتفرق اللقاء والكل يشيد بأريحية صاحب المشروع. وإذ تمر بعد أيام بجوار المبنى، تجد السقالات وقد أحاطت به، إحاطة السوار بالمعصم.. إذن دقت ساعة العمل.. ونام العاشقون للتاريخ وفي بطن كل واحد منهم بطيخة صيفي. لكنهم صدموا بعد فترة بإزالة السقالات ووقف العمل وكان شيئاً ملفتاً. * قبل أيام التقيت بصاحب المشروع.. وعدتنا بالحلق، وقبل أن أكمل المثل قال.. ثمة مشاكل بيروقراطية اعترضتنا، وقد تجاوزناها، وهذا ابني 'سيف الله' سوف يكون هو المسؤول عن إتمام العمل.. اطمأننت إلى 'سيف الله' لاهتماماته الثقافية الجادة، لقد كان ذات مرة بجوار مقعدي في الطائرة المتجهة إلى جنيف، وبينما كان المسافرون معنا يغط بعضهم في نوم عميق، ويلهو آخرون بحل الكلمات المتقاطعة. كان 'سيف الله' على مدى الرحلة يمسك بالمجلة العميقة 'وجهة نظر' ويناقشني في الأديان والمذاهب.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع