حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
إذا كنتَ ممّن يقود سيارته بنفسه، فأنت أحد اثنين، إمّا أن تتحمّل سوء قيادة مَن يسير إلى جوارك، فتتقبّل الوضع بالصبر، وإمّا أن تثور، تفتح نافذة سيارتك وتنهال، تصبّ جامّ غضبك على من تحسبه معتديًا. * وأنت تشاهد مباريات كرة في الملعب، أو في التلفزيون، فأنت أحد اثنين، إمّا أن تتابع سير اللعبة بمتعة وأعصاب هادئة، أو أن تتحوّل إلى شخص غاضب متوتر، تشتم اللاعب الذي لا يعجبك أداؤه، والحكم الذي تظنه متحيِّزًا، وجمهور الفريق المنافس. * أمّا إذا كنتَ من هواة اللعبة الشعبية، 'البلوت' فأنت أحد اثنين.. إمّا أن تلعبها للتسلية، وبرحابة صدر، وإمّا أن تلعبها بنوع من التشنّج وانفلات الأعصاب. * تستطيع من خلال قيادة السيارة، وكرة القدم ولعبة البلوت أن تكتشف بنفسك، وأن تتعرف على أخلاق الناس، وطبائعهم وسلوكهم.. لو جاؤوك بصور التقطتها كاميرا، وأنت في أحد الأوضاع الثلاثة، لرفضت تصرفاتك، وانتقدت نفسك. وجاء من يضيف إلى هذه الصور الثلاث ما يجري في المواقع الإلكترونية من تطاول، وألفاظ قبيحة، وكذب، وفجور، وحرب بالكلمات.. تستطيع أيضًا من خلالها الوقوف على أخلاق هذا النوع من الخلق، وما أكثر الصور السيئة في حياتنا نحن البشر!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع