حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
تحول مجرى السيل في جدة إلى ممشى جميل، تحيط به أشجار النخيل وأحواض الزهور من جانبيه.. وقد كان في الماضي مصدر أذى.. مزرعة للهاموش والناموس وأرضاً خصبة لحمى الضنك التي لا تزال تعاني من شرها المدينة. وقد وجد فيه محبو رياضة المشي والكزدرة للتسلية متنفساً.. أقبل عليه الرجال من مختلف الأعمار والنساء اللاتي وجدن فيه مكاناً آمناً في حي معمور وتحت أعين الكل، لكن ذلك لم يدم طويلاً.. غزاه الأشقياء.. عكروا صفوه.. أفسدوا هواءه.. عبثوا بأمنه.. لقد حوّلوا جنباته إلى مضمار لسباق السيارات، ووسطه لعبث الموتوسيكلات وعفافه مرتعاً للتحرش وإيذاء مشاعر الناس، حتى السكان المطلة دورهم من الجانبين على هذا الممشى، باتوا منزعجين من الموسيقى المنبعثة من راديوهات السيارات، ومن قرقعة الموتوسيكلات، ومن العابثين بأمن البلاد وأرواح العباد. لم يعد في مجتمع اليوم من يثأر لهذا العبث ولو بكلمة. وسأل أحد رواد هذا المكان وهو يرى هذا الرتل من الموتوسيكلات، عن سبب ظهورها بهذه الكثافة في الكورنيش وفي الممشى وفي الطرقات التي تضيق بالناس والسيارات ولم يجد جواباً.. وافتقد أحدهم دوريات المرور.. وقال، حتى بوكسات الهيئة لم نرَ لها وجوداً.. وحسبنا الله ونعم الوكيل!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع