حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
مواطن زحف على الأرض المجاورة لأرضه. سرق منها أمتاراً، ورغم كل أدلة المعتدي على حقه، إلا أن السارق ينكر الفعلة ويصر على الذهاب للمحكمة.. لا أريد سوى تحكيم الشرع.. كلمة حق يراد بها باطل. ويسأل الناس هذا الغاصب قبل أن يقاد إلى القاضي.. هل لديك ما ينفي ادعاء خصمك، فيتجنب الرد، ويسأل القاضي نفس السؤال، فيطلب إمهاله للاطلاع على الوثائق، وينتهي الأمر بالتأجيل للمرة الثالثة.. وهذا هو المطلوب.. وقبل أن يغادر الخصمان المكان وأمام الناس، يتوعد الغاصب صاحب الحق بكلمات مثل سأريك نجوم الليل في عز الظهر.. ومثل هذه القضية، هناك المئات ومثل هذا النوع من الأشرار المئات، شجعهم إلى ذلك بطء التقاضي، وفتحت مجانية القضاء الباب واسعاً أمامهم للتسويف والمماطلة. أسلوب، يرهق كاهل القضاة.. يعطل سير العدالة.. يؤذي أصحاب الحقوق.. يصيب المتقاضين بالإحباط واليأس.. ولا يظن ظان أن بالمقدور مواجهة هذا العبث، إلا بتقرير رسوم للتقاضي.. إن هذا النظام كما يجري في كل دول العالم، وحده الذي يوقف سعار الأشرار والذين يأكلون أموال الناس بالباطل.. وقد يغضب هذا المطلب أولئك الذين لم يتعاملوا مع هذا النوع الشرير من البشر.. وقد لا يتأذى منه إلا العابثين وأصحاب النوايا السيئة.. دعونا نجرب!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع