حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
أقوى من الإذاعة.. أقوى من التليفزيون.. أقوى من كل وسائل الإعلام.. تلك هي خطبة الجمعة.. منبر المسجد.. إمام المسجد. إن بمقدور هذا المنبر أن يحوّل مجرى حياة الناس.. يصنع مجتمعًا نظيفًا خاليًا من بلاوي تملأ الآفاق. أن يجعل من الجامع جامعة.. مدرسة يلجأ إليها الناس للتفقّه في أمور الدّين، وحل مشاكل الدنيا. ولا أسهل لتحقيق ذلك من حسن اختيار مَن يُسمح لهم باعتلاء هذا المنبر.. تحديد موضوعات الخطبة.. التركيز على ما يفيد الناس، وعدم ترك أمرها لإرادة الخطيب، الذي وجدناه في مساجد كثيرة يعمل بعيدًا، يتناول موضوعات غريبة أحيانًا، لا تفيدنا في ديننا ولا في دنيانا. * قلت ذات يوم لإمام مسجد، ولكل إمام ألتقي به: أمنيتي أن تخوضوا في قضايانا الاجتماعية الأساسية، لكي تجنّبونا الوقوع في خطايا كثيرة.. ألا تقرؤون في الصحف عن زيادة نسبة الطلاق، ومشاكل الزواج في مجتمعنا؟ ألا تعانون الغش الذي يملأ الأسواق؟ ألا يقلقكم انتشار المخدرات ومستقبل الشباب؟ ألا يؤذينا جميعًا التطرّف والتشدّد والإرهاب؟ ألا تعانون من الفساد الإداري الذي يضر بالبلاد والعباد؟ ألا يشغل بالكم اندثار القيم وتدني الأخلاق؟ موضوعات كثيرة، يتفاعل معها الناس حين يصغون إليها في دور العبادة.. في ساعة صفاء، أليس هذا هو دَور دُور العبادة يا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؟!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع