حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لا يزال أطفالنا يحملون على ظهورهم أثقالا من الكتب ينوء بحملها الكبار وإذا استمر الحال على هذا فسوف نفاجأ بأجيال، تمقت المدرسة وترفض الكتاب وتكره المعلم. ويعبر الجيل عن رفضه للكتاب بتمزيقه على مشهد من الناس في نهاية كل عام دراسي. وآخر ما رأيناه جاء في صورة نشرتها الصحف قبل أيام.. أكوام من الكتب الممزقة يتقاذفها الطلاب بالأقدام. وهي صورة نشهدها كل عام. ويعبر الجيل الجديد عن كراهيته للمعلم، بالتعامل معه بأساليب غير لائقة ونسمع على الدوام من يعتبر المدرسة سجنًا، لسوء مباني معظمها وخلوها من النشاطات اللاصفية. وجاءنا قبل ليالٍ أحد المهتمين بالمسألة التعليمية، يعلن، عن خطة جديدة لمنهج التعليم سوف يبدأ في تطبيقها مع مطلع العام الدراسي الجديد. أبرز معالمها، تخفيض عدد المواد، وقد استبشر الكل بالطبع بهذه البشرى، ولكن بقيت أسئلة ملحة تتجاوز ذلك، هل سنبقى أوفياء للطريقة التعليمية التقليدية القائمة على التلقين والتي ثبت فشلها؟ أم سنفسح للعقل مكانا، وأمامنا تجارب عالمية هائلة ممكن أن نسير على خطاها. وماذا عن المعلم حجر الأساس في العملية التعليمية، هل نتركه على حاله.. هل سيبقى كما هو ملقنا ومنهم حسب بيانات وزارة التربية والتعليم من لم يحقق الحد الأدنى من الكفاءة. والأرقام تقول إن عدد المعلمين في مدارسنا تجاوز الخمسمائة ألف.. كم من السنوات نحتاج لإعادة تأهيل هذا الكم. وهل نقدر على انتظار عشرات الأعوام لتحقيق الهدف.. يفوتنا القطار، في عصر لا يستطيع العيش فيه من يسير الهوينى. ولعل دعم خادم الحرمين الشريفين لوزارة التربية والتعليم بثمانين مليار ريال يعطينا أملا!!.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع