حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

هل أنت مسلم؟ هل تصلي وتصوم؟ إذن ما عدد ركعات صلاة الفجر؟ ويخطئ المسكين من هول الموقف، ليقول بلا وعي.. أربع.. وما كان ليخطئ لولا أنه وجد نفسه في مواجهة شبح، يحمل في يده بندقية، وفي الأخرى سكينًا. وأمام 'الكاميرا' يشده إليه، ويجز رقبته كما يفعل الجزارون بالأغنام، ولم يكتفِ، بل انهال عليه يفرغ في جسمه، رصاص بندقيته، وتركه ليتجه إلى آخرين يقفون في صفوف ينتظرون حتفهم بنفس الطريقة. * صورة من صور، تناقلتها الفضائيات، شاهدها كل العالم ويشاهد مثلها يوميًّا على أرض العراق وسوريا وليبيا، منظر مريع أن تُراق دماء البشر بهذه الطريقة باسم الإسلام، أن يُقتل الناس على الهوية لإقامة دولة الدين. منظر يدمي القلب، يصفه الجاهلون بالإسلام، أن هذه شريعة الله، وما هو بشرع الله، بل شريعة الغاب. منظر يضعنا في مرتبة الوحوش.. منظر شوّه صورتنا كبشر، وشوّه صورة الإسلام كدين! * لنقرأ وصايا الرسول إلى قواد جيوشه، وهم في طريقهم لخوض حروب مشروعة، لا تقتلوا امرأة، لا تعتدوا على الأطفال، لا تدمروا المعابد، ولا تقطعوا الأشجار. هذا هو الإسلام، وليس إسلام منظمات عصابات الإرهاب التي تملأ الساحات اليوم، ويا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق