حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
دعونا نلتفت إلى شبابنا بشكل جدّي.. يجب أن لا نترك الشباب أسرى للفراغ.. ولا لقمة سائغة لدعاة التكفير والإرهاب. * يُقال إن نسبة الشباب عندنا تتجاوز نصف عدد السكان.. هذه النسبة العالية تفرح الدول الساعية للتقدم، أو هي توفر مناخًا مريحًا للانطلاق، إنها تعبّر عن توفر مخزون من البشر صالح للاستعمال.. لا يمثل عبئًا. * التعليم وحده لا يكفي لخلق أجيال سعيدة، هناك عوامل كثيرة علينا أن نعمل على ترسيخها في مجتمعنا، وفي مقدمة ذلك شغل وقت الفراغ بما يفيد.. إن إجازة مدرسية تتجاوز مدتها الثلاثة أشهر كل عام كفيلة بتدمير كل ما يحصل عليه الطلاب على مدار العام الدراسي، الذي هو بطبيعته عام قصير تتخلله عطلات كثيرة. * كانت 'وزارة المعارف' في الماضي القريب تنظم دورات صيفية في مدينة الطائف، يمارس فيها المنضمون من كل أرجاء البلاد شتّى النشاطات العلمية والثقافية والرياضية، وكان الطلاب والمعلمون يترقبونها في كل عام، وكانت نتائجها باهرة. وأهم هذه النتائج تقوية النسيج الوطني بين الأقاليم المتباعدة.. وأظننا اليوم في حاجة أكبر إلى مثل هذه الدورات.. في حاجة إلى ملاعب الأحياء.. في حاجة إلى نوادٍ للصيد.. في حاجة إلى نوادٍ للقوارب على السواحل البحرية، نستوعب هذا العدد الكبير من الشباب، الذي ينتهي به العام الدراسي ولا يجد معظمه أمامه غير الشارع، وما تفضي إليه الشوارع عادة من آثام!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع