حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لم يجد في الأوراق التي أمامه وجهًا لتعطيل المستثمر الذي يقف أمامه. ففي نظر البعض أن المستثمرين الأجانب لم يأتوا من أجل سواد عيوننا، بل من أجل استنزاف ثرواتنا. إنها ثقافة ممجوجة، وفكر يعشعش في أذهان البعض منذ زمن. إنه فكر يجب أن يضرب؛ لأنه يعرقل عجلة التنمية والسياسة الاقتصادية التي تتبناها الدولة. * أعاد الموظف فرفرة الأوراق في محاولة لاكتشاف نقص يبرر له الإساءة، كان يتمنّى أن يعثر على خطأ نحوي، أو إملائي ليقول للرجل تعالَ بكرة، ولمّا لم يجد شيئًا من ذلك، دفع بالملف بكبرياء وهو يقول: إن التعليمات التي لديّ تقضي أن يكون المراجع سعوديًّا.. لم يكن خافيًا على المعرقل أن الرجل الذي يقف أمامه شريك بنسبة 49% في رأسمال الشركة التي يراجع من أجلها. * تلفت الرجل حوله.. رفع رأسه إلى السماء وهو يردد بصوت مقهور.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. هذا ليس تعاملاً.. إنه عمل إجرامي.. في كل دول العالم.. في الصين يعاقبون عليه بالإعدام، وفي باقي الدول يعاقبون المتسبب في العرقلة بإرادته باعتبار ذلك جريمة تستحق عقوبات كبيرة.. وما يتبع ذلك من طرد من الوظيفة. والمسألة في النهاية مسألة أخلاق، ويا ربي حسِّن خلقنا!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق