حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
تتحوّل «الشلل» في زمن الحرب إلى غرفة عمليات، وعوام الناس إلى جنرالات، ومَن لا يفقهون شيئًا في السياسة والاقتصاد إلى منظِّرين، وهلمّ جرا. وحول حلقات «البلوت» تدور معارك طاحنة، حيث يحلو التنظير في القضايا الكبيرة، ويعلو لجج اللعبة على لجج السياسة، فلا تفرّق في ماذا يتكلّمون، وفي ماذا هم عليه مختلفون. * ولا يقف التعالم والادّعاء المعرفي والجهل، عند حدود السياسة وعلوم الذرّة والطب، بل تمتد لتشمل الدِّين والفقه.. لتكتشف أن المجتمع يعجُّ بذخيرة من الجهلاء والمتخلّفين ذهنيًّا، يتحدّثون في الدِّين بلا مسؤولية بغير علم، ولا هدى ولا كتاب مبين، وكأنهم يتحدّثون في الكرة، يفتون بآرائهم في الحلال والحرام. وفي الصغيرة والكبيرة من غير حرج أو خشية، ويصدرون أحكامًا قاطعة مصدرها الهوى.. يجترئون على الدّين بصفاقة.. يكذّبون الأحاديث، ويتطاولون على العلماء، وللإنزال من قدرهم وتشويه سمعتهم يسندون إليهم فتاوى شاذّة لم يقولوها. وتسهم وسائل الاتّصال الاجتماعي في ترويج ذلك بصورة سافرة. وتمتلئ الساحة اليوم بهذا النوع من الأرزال وهذا اللون من الزندقة يضلّون العباد.. يقولون بآراء ما أنزل الله بها من سلطان، تأخذ القائلين بها إلى نار جهنم وبئس المهاد.. ويا ناس قرفتونا!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع