حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
تحمل بعض رسائل التهنئة بالعيد.. دعاء، أن يخلّص الله أمتنا من حال سوء تعيشه.. أن يكشف الله الغمّة، ويفرّج الكربة، ويعيد إليها الأمن والاستقرار، ويبعد عنها الأخطار التي تهدد وجودها وتطمس هويتها. * سنوات خراب تحل بها، لم يشهد جيلنا لها من قبل مثيلاً.. أنظمة تتهاوى.. مدن تُدمر، أرواح تُزهق، ورقاب تُقطع بالسكاكين. * قضت الحالة التي يمر بها عالمنا على آمال الملايين الذين يتطلّعون إلى مستقبل أفضل في مجالات الصحة، والتعليم، ومحاربة الفقر، والقضاء على البطالة، ومكافحة المخدرات، وانتشال الأمة من أوضاع مزرية، ولكن الإرهاب يأبى ذلك.. لقد شكّل الإرهاب المتوحش العنصر الأكبر في تراجع الأحوال، والعودة بعالمنا إلى المربع الأول، وستدفع الأجيال القادمة تكاليف باهظة، وقد لا تقدر عليها لسنوات طويلة.. وأرهق الإرهاب الأمة، وجعلها تعيش حالة خوف، عاجزة في مواجهة المؤامرات التي تتربص بها، وتستهدف تفتيتها، وتقطيع أوصالها، ويجب أن لا يُبرّأ أحد الأنظمة التي ساعدت على خلق هذه المناخات أمام العابثين، ومَن يريدون بشعوب هذه المنطقة شرًّا. * كان الخوف على المسلمين من أعدائهم غير المسلمين.. لكننا نعيش اليوم زمنًا جديدًا، يسود فيه الخوف على المسلمين ممّن يدّعون زورًا وبهتانًا أنّهم مسلمون. فأيّ عيد تحتفل به أمتنا، والناس يُذبحون على قارعة الطريق، يُقتل أبناؤهم، وتُستحيا نساؤهم، وتُهتك أعراضهم؟ أيّ عيد نفرح به وبكاء الأطفال يُدمي قلوبنا، ولوعة الأيامى، وأنين الثكالى، وحيرة المشرّدين والتائهين في البرية أصبح هو عنوان يومنا وأمسياتنا. ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع