حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

وزير الثقافة والإعلام، يصدر أمره لعدد من المكتبات في مختلف مدن المملكة لفتح أبوابها للقارئين في أيام العيد. * إن هذا الأمر، سواء كان بباعث إحساس من الوزارة بمسؤوليتها في خدمة الثقافة واستشعارها بحاجة الجماهير إلى الكتاب حتى في المناسبات، أو كان استجابة لإلحاح الناس النّهمين دومًا إلى القراءة، يزيل شيئًا لدى الظّانين ظن السوء، بوجود خصومة بيننا وبين الكتاب، لذلك أتمنى على أمناء المكتبات التي فتحت صالاتها للقراءة في أيام العيد، أن يفصحوا عن عدد الزوار الذين ضحّوا بأعيادهم وأفراحهم ليقضوا أيام العيد في مكتبة بين أربعة جدران. وتكون الدنيا بألف خير، لو جاء من يقول: إن الاقبال على مكتبته كان شديدًا، مما اضطره الى زيادة ساعات القراءة، تحت وعد منه للعاملين، بمضاعفة الأجر. وسيكون هذا التصريح حجة بيدي في مواجهة ذلك الشخص الذي جاءني متهكمًا.. يعلن عن رغبته في استئجار مكتبة حيّنا الفاخرة والعامرة بمختلف أنواع الكتب، ليجعل منها معرضًا تجاريًا يدرّ دخلًا، وسيعطيني هذا التصريح قوة في وجه ذلك الشخص الذي جاءني متحمّسًا، يحمل اقتراحًا بتوقيع عدد من الناس لتحويل صالة المكتبة تلك إلى مغسلة للموتى.. لقد غاظني هذا الاقتراح حقيقة فعلى القرب من موقع المكتبة، تقع مقبرة الرويس وبجوارها مغسلة، وفي كل المقابر مغاسل، بل إن الغالبية العظمى من الناس يؤثرون غسل موتاهم في منازلهم.. تصوّروا نلغي مكتبة، لنقيم مكانها مغسلة أو متجرًا.. ألا يعبّر ذلك عن هشاشة عقل وفراغ في الأدمغة ويؤكد ضحالة فكر؟ اللهم احفظنا!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع