حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لنجعل من التعليم قضيتنا الأساسية.. لنتعامل مع التعليم باعتباره أولى الأولويات. لم يشهد التاريخ في أيّ عصر أمة نهضت بلا تعليم.. ولكن أيّ تعليم؟ في بلادنا يوجد تعليم على الأرض. مدارس، وجامعات، ومعاهد تنفق عليها الدولة أموالاً طائلة.. ميزانيات التعليم عندنا فلكية. وتنتشر المدارس والجامعات في المدن والقرى والوديان، وقمم الجبال. ولكن مصلحينا منذ أكثر من أربعة عقود يتحدّثون بمرارة عن نظام تعليمي تلقيني تقليدي، لا يجاري العصر، ولا يحقق شيئًا من التطلّعات.وهناك لجان تُشكَّل، وأفكار تُطرَح.. وفود تسافر للاطّلاع على تجارب الأمم، وتعود وكأنَّها لمْ ترَ شيئًا.. لا نزال في نفس المكان.. وقبل سنوات، دعمت الدولة التعليم بالبلايين، خارج نطاق الميزانية المقررة سنويًّا للتعليم.. يبدو أنها أنفقت على أيّ شيء إلاَّ على تطوير العملية التعليمية.. بعض الدول ترى في تخلّف التعليم، تهديدًا لأمنها القومي. وهناك تجارب جاهزة أمامنا، يمكن استيرادها بعد تنقيتها بما يناسب حالنا.. هناك ألمانيا واليابان وسنغافورة وماليزيا وفنلندا، ويضيف ملحقنا الثقافي في كوريا الجنوبية تجربة هذه الدولة الغنية، التي ولدت من جديد في خمسينيات القرن الماضي، بعد أن دمّرتها الحرب. تقف منذ عقود شامخة، وتنافس كبرى الدول.. وهذه إنجازاتها تملأ الأرض.. سيارات، ومعدات ثقيلة، وأيدٍ ماهرة، وتفوّق في مجالات عديدة. لقد تمّ لها ذلك حين جعلت التعليم قاعدة لصنع الحاضر والمستقبل، وكان لها ما أرادت!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق