حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
• سُئلَ بريطانيّ عن موقفه غداة إعلان الاستفتاء على بقاء، أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فقال: لقد أعطيتُ صوتي لبقاء بريطانيا داخل الاتحاد، وكنتُ أقودُ حملةً مكثفةً من أجل ذلك، لكنِّي سوف لا أقوم بأيِّ عملٍ ضد إرادة الأغلبيَّة، التي اختارت الخروج. • كنَّا مجموعة بالقرب من جهاز التلفزيون، نتابع ما يجري، فإذا بصوت أحدنا يعلو، يردِّد يا سلام هذه هي الديموقراطيَّة.. إنَّها تعيش في جينات هؤلاء القوم، إذ يسلِّم بالأمر، بروح رياضيَّة، لا مظاهرات رافضة، لا تخريب، لا بلطجة، كما نشاهد في معظم العواصم العربيَّة، وفي دول تدَّعي الديموقراطيَّة زورًا وبُهتانًا. • وفتحت الحالة التي كنَّا فيها نافذةً للحديث على الديمقراطيَّة في العالم العربي، التي بدأت إرهاصاتها منذ مائتي عام، فلا نجح المشروع، ولا نجحت التجربة.• وها هو لبنان مثال على فشل المشروع الديموقراطي، يعيش بلا رأس لأكثر من سنتين، غير قادر على انتخاب رئيس، وبرلمان مُدِّد له مرّتين، ينكر نوابه مشروعيَّته. وحكومة تصريف أعمال، لا تملك من الأمر شيئًا، وشعب تثقله الانقسامات والأزمات منذ استقلاله. وسوف لا يتحقق ما يدعون إليه إلاَّ يوم تتمكَّن أمَّتنا من القضاء على الجهل، والفقر، والمرض، وما ابتليت به من عاهات!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق