حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
فيروس جديد.. وباء.. حلَّ ببعض الإدارات الحكومية، يفوق خطره، خطر الفيروسات التي تصيب جسم الإنسان. يعرقل السياسة الجديدة للدولة التي تتطلع لمستقبل أفضل. •لا يستطيع أحد أن يقابل المدير في مكتبه أو يتحدث معه على الهاتف إلاّ بشقِّ الأنفس، ويكون محظوظاً من يعثر على وساطة، تفتح له الطريق إلى غرفة المدير.. أمر يفقد الثقة بين المواطن والإدارة. •يقول مستثمر وطني، صاحب مشروع مفيد، إنه منذ شهور، وهو يحاول عبثاً أن يحظى بمقابلة المدير، لحلِّ مشاكل مستعصية لا يحلها إلا المدير، ويقول آخر، يعاني نفس المشكلة، ربما أضطر لنقل نشاطي الى الخارج، كما يفعل الكثيرون. •تستطيع في هذه البلاد أن تقابل الوزير ومن هو أكبر من الوزير، لكن الصعوبة أن تقابل المدير وخاصة في المناطق البعيدة عن العاصمة. إن جلوس المدير خلف الباب في غرفة لا يدخلها النور والهواء، هو أيضاً فساد.. وهناك سلبيات كثيرة تمارس داخل الأجهزة، لا تتعامل معها أجهزة الرقابة باعتبارها فساداً. •أجزم أن برنامج التحول الوطني، الذي تبني عليه الدولة والناس آمالاً، لا يمكن أن ينجح، بجهاز بيروقراطي يتعامل هكذا مع العباد. إن أولى خطوات رحلة التحول لاقتصاد منتج، كما يجمع الخبراء، هي إزالة التشوهات المستوطنة في مواقع كثيرة.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق