حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
يغيب عبدالمقصود خوجة عن المجتمع منذ أكثر من عام، واختفت لغيابه «الإثنينية» بضيوفها ومطبوعاتها وعشاق مايكروفونها. وكأن عبدالمقصود يتوقع أن يأتي يومًا كهذا، فأخذ يخطط لمأسسة «الإثنينية». أي جعلها مؤسسة فلا يرتبط بقاؤها بحياة صاحبها، أو بأية ظروف، وأظنه وفر لها كل ما يضمن استمرارها. ويبدو أن عقبات بيروقراطية واجهته، فلم يستطع تحقيق هدفه.لذلك ندعو وزارة الثقافة أن تقوم بدورها لحماية هذه النشاطات من شر الفكر البيروقراطي المهيمن على كل شيء.. وهي تعلم أن الدور الثقافي للاثنينية سواء من خلال منتداها الأسبوعي أو من خلال نشرها للكتاب على مدى ثلاثين عامًا أو أكثر، يفوق ما قامت أو تقوم به الأندية الأدبية، التي تلقى معونات من الدولة، بعضها لا يستحقها. ومثل الاثنينية هناك نشاطات ذات قيمة ثقافية عالية، تحظى باحترام كافة الأوساط والهيئات، يجب على وزارة الثقافة والجهات الأخرى المعنية أن توليها اهتمامًا، خاصة في حياة أصحابها، لضمان استمراريتها بعد عمر طويل. وأظن ذلك جزء من وظيفتها، ومنها على سبيل المثال، متحف صفية بن زقر ومتحف عبدالرؤوف خليل، الذي اختفى بريقه بعد موت صاحبه، وفي مدن أخرى من المملكة متاحف شبيهة، تستطيع وزارة الثقافة، عمل أشياء كثيرة.. للمحافظة على بقائها، وأن تبدأ انطلاقتها «الموعودون» بها من شيء كهذا!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع