كتاب

حديث الأربعاء



توفَّرت لدول عالمنا الإسلاميِّ كلُّ الظروف التي تجعلُ منها كيانات مرموقة.. وهناك معلومةٌ تقول: «إنَّ المنطقة الإسلاميَّة أخصب بقاع الأرض زراعيًّا، وأغنى بلاد الأرض بالمواد الأوَّليَّة، وفي مقدمتها الذهب واليورانيوم والبترول، وهي أوسط بلاد العالم موقعًا تجاريًّا وإستراتيجيًّا، إذ تشرف على مشارف البحار والمحيطات، ويمكن لها أنْ تتحكَّم فيها، وهي من ناحية أخرى تقعُ في مكانٍ وسطٍ بين قارات العالم، وهي من ناحيةٍ ثالثةٍ أكثر البلاد اعتدالاً وصلاحيَّة لكلِّ أنواع الإنتاج».


* ومع ذلك نعيشُ في عالمٍ عاجزٍ عن الحركة.. غير قادر على استغلال موارده بالصورة التي تجعل منه شيئًا.. لا يزال يستورد قمحه من الخارج، ويستورد سلاحه من الخارج، وكلّ شيءٍ يأتيه من الخارج.

* يرجعون ذلك إلى عدم اهتمامنا بالبحث العلمي.. ما تنفقه إسرائيل في هذا المجال يفوق ما تنفقه الدول العربيَّة مجتمعةً. وقال مدير جامعة كبير عندنا، ما هو مقرر لجامعتي للبحث العلمي معظمه ينفق على الانتدابات والتنقلات. لم يبقَ شيءٌ من الاعتماد المقرر ليصنع أبحاثًا.. وسوف نظلُّ في مكاننا إذا تعاملنا مع البحث العلمي بهذه النظرة، والكلام لا يزال له.. لا أريد أن أحرج جامعتي.. أستحي أن أُصرِّح، عن حجم المبلغ المعتمد!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع