كتاب

حديث الأربعاء

تنقل لنا جرايد كل يوم، أخباراً عن إحباط محاولات لتهريب المخدرات إلى داخل المملكة وعبر الجمارك.. علينا أن نشكر الأجهزة الأمنية.. العين الساهرة التي لا تنام لصدّها هذه الهجمة المستنكرة. وندعو لها بالنجاح، فهي تقوم بهذا العمل، تواجه به دولاً عدوة هي وراء هذه العمليات، هدفها تدمير شبابنا، وليس في مواجهة أشرار هدفهم المتاجرة للحصول على أموال فحسب.

ورغم الجهود المقدرة في المكافحة لم ينجُ مجتمعنا من تسرب، يقال إنه تسلل إلى المدارس والجامعات، وهي أخبار إن صحت.. تبعث على الخوف في بلاد تعتز بثروتها من الشباب وتخاف عليه.. لحمايتهم علينا أن نبذل كل غال ورخيص للمواجهة ليس على الحدود فقط بل في الداخل أيضًا، بنفس الطريقة التي نتعامل بها مع الإرهاب والمعتدين على أمن البلاد.


• وقبل يومين كانت فضائية «عربية» تستضيف عددًا من مدمنين سابقين، يتحدثون عن بساطة الحصول على المخدرات في سوق بلادهم.. لم تعد الجرعة تكلف كثيرًا مما يدل على امتلاء أسواق بلادهم، فحتى الشرور يحكمها قانون العرض والطلب، والمشهد يتكرر في كافة دولنا العربية.

• الكل يبارك جهود المكافحة.. لكن يتوجب أن يرافق تلك الجهود، عمل مكثف.. حملات توعية.. لا يكفي أن نخصص أسبوعًا أو شهرًا في السنة للتوعية من مخاطر المخدرات.. بل يجب أن تكون على مدار العام، علينا أن ننقل للمجتمع كل يوم صورًا لما تفعله المخدرات بمتعاطيها وما تجلبه من هلوسة وجنون.


وأجزم أن منبر المسجد إلى جانب البيت والمدرسة والإعلام كل هذه الجهات معًا عليها الدور الأكبر.. لكننا مع الأسف لا نلمسه بالصورة المأمولة.. علينا أن نبحث عن إستراتيجية جديدة، في محاولة للقضاء على هذا الخطر الكبير!!.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع