كتاب

خطة إستراتيجية للسدود وتصريف مياه الأمطار

كوارث السيول والأمطار ما زالت عالقة في أذهان سكان بعض مدن المملكة، بل وتحول هطول الأمطار، ونزول الغيث إلى مصدر للقلق والهلع لدى كثير من المواطنين سيما بعدما تعرضت كثير من مناطق المملكة لكوارث السيول التي أحدثت معها أضراراً جسيمة في الأرواح والممتلكات العامة منها والخاصة، وأدت إلى خسائر قدرت بالمليارات، ولقد أحدث هطول مثل هذه الأمطار والحالة تلك «فوبيا» باتت تصيب الجميع أثناء هطول الأمطار والسبب الرئيس فيما جرى إنما هو انعدام وجود بنية تحتية لدرء مخاطر السيول وتصريف مياه الأمطار المبنية والقائمة في أساسها على فساد بعض المسؤولين والقائمين على تلك المشاريع التأسيسية والإنشائية المهمة التي هي قوام المدن والبلدان في كل دول العالم. المتحدث الرسمي لوزارة الشئون البلدية والقروية رد على مقالتي التي نشرت بجريدة المدينة في عددها (١٨٣٢٣) بما نصه: «أن ٢٩ مدينة بالمملكة معرضة بدرجة عالية لأخطار السيول، وأنه جرى إعداد دراسة بالتعاون مع عدة جهات حكومية، ووضعت بالفعل خطة استراتيجية لدرء مخاطر السيول وتصريف مياه الأمطار لمدن وقرى المملكة ورُفعت للمقام السامي لاعتمادها». إلا أن الوزارة لم تعلن عن نتائج تلك الخطة، فمن الضروري أن يتم اعتماد خطة إستراتيجية وغيرها من الخطط والآليات لتنفيذ السدود القوية ذات المواصفات العالمية، وكذلك العمل على إنشاء العديد من شبكات التصريف لمياه الأمطار في كل القرى والمدن وبشكل عاجل، للاستفادة والاستثمار في مياه الأمطار بدلاً من هدرها.

فمعضلة المياه أكثر خطراً على حياتنا وسيواجه العالم أزمة ندرة المياه سيما العالم العربي، وما جرى مؤخراً بمدينة جدة من توقيع عقود لتصريف مياه الأمطار في ٣١ موقعاً حرجاً يعتبر من أهم مشروعات البنى التحتية التي تحتاجها المدينة ضمن المخطط العام لتصريف مياه الأمطار وأتمنى الاستمرار في تنفيذ المخطط العام.


تطلعات وآمال مستبشرة بالخير بتصريح ولي العهد بأن تكون مدننا السعودية من أجمل مدن العالم ضمن خطة ٢٠٢٠ و٢٠٣٠، فليس من المنطق ولا من اللائق ما نشاهده كل عام وتحديداً خلال هذه الفترة المناخية المطيرة من مناظر لقرى ومدن غارقة في السيول ومياه الأمطار، والمشهد حتما لا يليق بمملكتنا الحبيبة، ولا بمكانتها ضمن دول العشرين!.

أخبار ذات صلة

قمة جدة.. الرياض ومسقط في مواجهة عواصف المنطقة
نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
;
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
;
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
;
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري