كتاب

الكذب..!!

أكره الكذب ووجه الفضول لبعض الذين يتلونون ويظنون أنهم يملكون مواهب كثيرة معتقدين أنهم قادرون على تجاوز العقل والمنطق، وهم بعكس أولئك الذين يكتبون الصدق ويتعاملون مع الآخر بتقدير وأسلوب (لا) مكان فيه للمصالح والتي باتت وقود الناس وأشياء الناس وحكايات أخرى لبعض الذين يذهبون بعيداً عن الأدب الفصيح الذي يقول أن (لا) أحد يمنحك من جيبه ريالاً، و(لا) من وجاهته ومكانته مكانة حباً فيك، وخاصة في زمننا هذا الذي لم يعد قادراً على تجاوز الجراح التي باتت حقيقة لحكايات التقدير المزوّر والحب البارد والنفاق الفخم والضخم في عالم التقنية وعالم التواصل الذكي الغبي والذي مكن بعض المفلسين من الظهور وشراء الوهم والسذاجة فجمعوا حولهم الكثير من الأسماء الوهمية ومن ثم باعوها على المجانين والصغار الذين قدموا أنفسهم "ببلاش" للآخر الذي استغلهم ببشاعة وتربح على حسابهم وصعد على ظهورهم وأيامهم وأحلامهم الحبلى بالهموم والوجع الذي ظل وسوف يظل صديقهم الذي يلازمهم للأبد.

نحن في حاجة إلى الوعي الذي يمكننا من رؤية الأشياء بوضوح حتى نستطيع أن نحكم على الأشياء الجميلة ونتعامل معها بعقل، وبالأمس غردت تغريدة صغيرة قصيرة قلت فيها: "(لا) تبحث عن الشهرة، اتركها هي تبحث عنك بهدوء وحين تجدك سوف تمنحك الظهور المختلف والمكانة التي تحب، فكن أنت المبدع الذي يرسم حروفه على جبهة الصبح و(لا) تكن مثل أولئك الذين يكتبون على جدران دورات المياه مفرداتهم الملوثة وأفكارهم المشوهة "!!.


(خاتمة الهمزة).. الصدق حياة والقلم أمانة والكلمة أمانة والحياة أمانة، فكن أنت صديق الصدق الذي يكره كل احتمالات الكذب الممكنة...!!، وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!