كتاب
أكثر من 17 مليون متطعم..!
تاريخ النشر: 29 يونيو 2021 01:17 KSA
تعجبت شيئًا ما من أولئك الذين يتحدثون عن اللقاح ويصرون على نشر الشائعات والهرطقات والرفض غير المبرر للتلقيح من خلال أدوات التواصل وكأنهم يحملون في أجسادهم جينات مختلفة وكيمياء نادرة (لا) علاقة لها بالعلم والعالم الذي وصل إلى قناعة تامة بضرورة أخذ اللقاح للخروج من دوائر التعب والعذاب الذي أحدثته كورونا وبقدر ما تعبت وحزنت من إصرار الرافضين للتطعيم بقدر ما فرحت بما أنجزته وزارة الصحة والتي وصلت بعدد الذين تلقوا اللقاح الى أكثر من»17» مليون، وهو رقم مفرح ومبشر للوصول إلى المناعة الجماعية، وللعلم أقولها للجميع أنني مررت ببعض التجارب مع الذين تلقوا اللقاح وأصيبوا بكورونا آخرهم أبو أحمد الأخ والصديق الذي يعمل معي حيث لاحظت عليه بعض الأعراض الخفيفة وطلبت منه الذهاب إلى مراكز الفحص لتأتي الرسالة ايجابية، أبو أحمد نفسه لم يصدق أنه مصاب والسبب بعد الله هو أنه تلقى اللقاح الذي ساعده على أن تكون الأعراض خفيفة، وأسأل الله له العافية وأن يتمم له الشفاء..
ونصيحة من القلب لكل الذين يقفون بالمرصاد ضد أخذ اللقاح بالذهاب فورًا لمراكز التطعيم التي وفرتها بلادنا ولله الحمد للجميع حتى (لا) يفاجئهم المرض من حيث (لا) يتوقعون لأنه وباء ووجوده ما يزال مستمرًا و(لا) أحد يستطيع أن يرى أين يختبئ الفيروس وأين يجلس ومن أجل ذلك أتمنى من كل الذين ما يزالوا يشككون ويحاولون نشر الهلس على مواقع التواصل التوقف عن ذلك وإقناع أنفسهم بأن العلماء يتعبون من أجل الحياة الثمينة وأن جهودهم المضنية هي ليست من أجل المال فقط كما يعتقد البعض وإن من حقهم التكسب والربح الذي يستحقونه بجدارة خاصة حين ترى غيرهم من الفارغين يكسبون ملايين الدولارات من اللعب والرقص والغناء والذي قيمته أمام الصحة صفرين أو أكثر!! فهل وصلت الرسالة..؟!
(خاتمة الهمزة)... 17 مليون هو رقم صعب أتمنى أن يكبر ليصل إلى النسبة التي تحقق لبلدنا مناعة القطيع، هي أمنية في طريقنا إليها باذن الله ثم بجهود صناع الحياة جيشنا الأبيض، هؤلاء هم أبطال الصحة، حفظهم الله من كل شر وعافاهم وحقق أمانيهم وهي خاتمتي ودمتم.
ونصيحة من القلب لكل الذين يقفون بالمرصاد ضد أخذ اللقاح بالذهاب فورًا لمراكز التطعيم التي وفرتها بلادنا ولله الحمد للجميع حتى (لا) يفاجئهم المرض من حيث (لا) يتوقعون لأنه وباء ووجوده ما يزال مستمرًا و(لا) أحد يستطيع أن يرى أين يختبئ الفيروس وأين يجلس ومن أجل ذلك أتمنى من كل الذين ما يزالوا يشككون ويحاولون نشر الهلس على مواقع التواصل التوقف عن ذلك وإقناع أنفسهم بأن العلماء يتعبون من أجل الحياة الثمينة وأن جهودهم المضنية هي ليست من أجل المال فقط كما يعتقد البعض وإن من حقهم التكسب والربح الذي يستحقونه بجدارة خاصة حين ترى غيرهم من الفارغين يكسبون ملايين الدولارات من اللعب والرقص والغناء والذي قيمته أمام الصحة صفرين أو أكثر!! فهل وصلت الرسالة..؟!
(خاتمة الهمزة)... 17 مليون هو رقم صعب أتمنى أن يكبر ليصل إلى النسبة التي تحقق لبلدنا مناعة القطيع، هي أمنية في طريقنا إليها باذن الله ثم بجهود صناع الحياة جيشنا الأبيض، هؤلاء هم أبطال الصحة، حفظهم الله من كل شر وعافاهم وحقق أمانيهم وهي خاتمتي ودمتم.