كتاب

إلى الجميع.. حبي وقلبي !!

الصديق، هو ذلك الحب الذي يأتيك بحب، ويتجول في دورتك الدموية، وتجده معك في نبضك، وفي حزنك وفي فرحك، وفي سكونك وفي عيونك وبين أهدابك، هو ذلك الفرح الذي يأتيك معك، ويضمك وقت التعب، ويحمل عنك كل همومك، ويُقدِّم لك روحه من أجلك، والسلام على كل الذين منحوني في وقت التعب حضورهم وصوتهم، ووقتهم ودموعهم، وقلوبهم الرقيقة، تلك التي حملتني من قاع الوجع إلى قمم من ضياء، وقبسات من نور، وأنهار من ود، ومواساة صادقة من فقد لم يكن أبداً سوى جرح كبير، هبط على قلبي فجأة دون تصريح، ليُقدِّم لي نكهة حزن إضافية، وتعباً جديداً، والحمد لله على كل حال..!!

بين الثياب وجع، وبين التراب روح وجسد، كان له في حياتي مكانة خاصة جداً، وحكايات طفلة بدأت تكبر معي منذ تاريخ الولادة، وحتى تاريخ المغادرة إلى رحمة الله وحبه وحنانه وجناته وراحته، والحياة قصيرة جداً مهما طالت، ذلك لأنها تنتهي فجأة دون إعلام أي أحد بوقت الرحلة!! وهذه هي حقيقة الحياة التي كلنا يعرفها، وكلنا يعلم جيداً: «مابه حياة من غير موت».. فشكراً من القلب لكل روح وقفت مع روحي، وكل صوت بكى وتألم معي، وكل يد كتبت لي كلمات تعينني على الوقوف في وجه حزني القاصف، الجارف المخيف، وسلاماً من قلبي للجميع، ودعواتي للجميع، والشكر أول كلماتي وآخرها..!!


(خاتمة الهمزة).. ما أكرم الأرواح التي تعطيك منها الحب، وتقدم لك مشاعرها النبيلة وهي تعيش معك، وتغرق بين أهدابك ودموعك.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!