كتاب
الجواز الإلكتروني.. تأمين للهوية السعودية
تاريخ النشر: 14 فبراير 2022 23:53 KSA
مواصلة لمساعيها نحو تطوير الخدمات المقدمة للمواطن، وتحقيقاً لمتطلبات التحول الرقمي الذي هو أبرز توجهات رؤية المملكة 2030، أعلنت المديرية العامة للجوازات عن إطلاقها جواز السفر السعودي الإلكتروني الجديد، بالتعاون مع وزارة المالية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، في خطوة تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة وحرص وزارة الداخلية على ترقية الخدمات التي تقدمها للمواطنين السعوديين، بما يتواكب مع متطلبات هذا العصر الذي باتت التقنية تمثل أبرز عناصره.
اللافت في الأمر هو التسهيلات الكبيرة التي أعلنت عنها الوزارة للتيسير على المواطنين لاستخراج الجواز الجديد، وهو سمة مميزة للمملكة، فمع مجرد الإعلان عن إطلاقه، كشفت الوزارة عن بدء حجز مواعيد على منصة أبشر لتحديد الوقت الذي يمكن فيه للجميع مراجعة وبدء الإجراءات الفعلية، بما يعني أن الأمر سيكون في غاية السهولة، ويحقق أكبر قدر من العدالة في اكتساب الجواز، دون إتاحة فرصة لأي عناصر أخرى، مثل الواسطة أو استغلال المعارف، وهو النهج الذي تسير عليه الدولة التي قامت على أساس المساواة بين كافة مواطنيها، دون أي اعتبارات مناطقية أو خلافه، فالمعيار واحد وهو أن الجميع أبناء هذا الوطن، والمفاضلة بينهم تتم على أساس ما يقدمونه لمصلحة بلادهم وتقدمها، ليس إلا.
كذلك فإن الوزارة أعلنت بوضوح أن الجواز القديم سيظل ساري المفعول ما دام ساري الصلاحية، ومنحت حامليه الفرصة بين العمل به حتى انتهاء مدة سريانه أو التقدم لاكتساب الجواز الجديد، وذلك دفعاً للمشقة وضمان عدم حدوث تكدس أو ازدحام في الطلب ومراعاة أصحاب الظروف الطارئة. حتى عملية استخراج الجواز الجديد لا تحتاج من المواطن إلى مراجعة أي من إدارات الجوازات للاستلام، حيث سيتم توصيله عبر البريد السعودي «سبل» خلال ثلاثة أيام عمل.
الجواز الجديد الذي أوضحت المديرية العامة للجوازات مواصفاته القياسية، في حضور وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف يتمتع بأعلى درجات الأمان، ووفق أعلى المواصفات العالمية لجوازات السفر في دول العالم، حيث يحتوي على شريحة إلكترونية لرفع مستوى الحماية الأمنية للبيانات والصور الشخصية لحامل الجواز، وخاصية التحقق والقراءة الآلية عبر البوابات الذكية في المنافذ الدولية.
كذلك تم عند تصميم الجواز الجديد مراعاة كافة متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي - إيكاو، بحيث يظل الجواز السعودي محتفظاً بالمكانة المتقدمة التي يجدها حامله في جميع مطارات العالم. أما الجانب الذي نال الاستحسان؛ فهو أنه إضافةً إلى الاهتمام بمعايير السلامة والأمان والموثوقية، فإن كافة صفحات الجواز الجديد تحمل صوراً لأبرز المعالم التاريخية والحضارية للمملكة، وهو ما يؤدي إلى التعريف بتلك المعالم ورفع الوعي العام حولها.
ومع أن الجوازات التي لا تزال سارية تتمتع أيضاً بمستوى عالٍ من معايير الأمان، فإن تلك المعايير قد تمت مضاعفتها في الجواز الجديد، بالاستفادة من كافة التقنيات المتطورة التي يشهدها العالم في عصرنا الحالي، وهو ما يدعم متطلبات التحقق الرقمي عبر البوابات الذكية في المنافذ العالمية.
وللدلالة على ذلك فإن الجواز الجديد يأتي ثمرة للتعاون بين وزارتي الداخلية والمالية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، للاستفادة من الإمكانات السعودية المتطورة في مجالات الأمن الإلكتروني، والتي تشهد تطوراً ملحوظاً، لا سيما خلال السنوات الأخيرة في ظل التوجه الكامل للدولة نحو التحولالرقمي واقتصاد المعرفة، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ظل التطور الكبير الذي تشهده المملكة وما تنعم به من نهضة اقتصادية في جميع مناطقها -بحمد الله- وما يحظى به مواطنوها من قبول في معظم مطارات العالم وموانئه، فإن الحاجة تبدو ماسة لمزيد من الإجراءات الأمنية لوثيقة السفر السعودية، لا سيما في ظل التطور الكبير الذي شهدته بالمقابل عمليات التزوير والأساليب الحديثة التي بات يلجأ إليها معتادو الإجرام وانتحال الشخصيات. وكل هذه الإجراءات والاعتبارات لا شك أن وزارة الداخلية قد وضعتها في اعتبارها وهي تقرر إصدار الجواز الإلكتروني الجديد.
هكذا تمضي مسيرة التطور والنماء في هذه البلاد المباركة، وهكذا تتسابق أجهزتها المختصة في ميادين العطاء والنماء لتُسهم في رفع شأنها بين الأمم، كلٌّ في مجاله، وفق رؤى سديدة وتخطيط علمي متقدم على هدي رؤية المملكة 2030، التي غطت مستهدفاتها جميع أوجه الحياة وجوانبها، لتعلن للعالم أجمع أن المملكة في طريقها لتتبوأ المكانة اللائقة بها والتي تستحقها.
اللافت في الأمر هو التسهيلات الكبيرة التي أعلنت عنها الوزارة للتيسير على المواطنين لاستخراج الجواز الجديد، وهو سمة مميزة للمملكة، فمع مجرد الإعلان عن إطلاقه، كشفت الوزارة عن بدء حجز مواعيد على منصة أبشر لتحديد الوقت الذي يمكن فيه للجميع مراجعة وبدء الإجراءات الفعلية، بما يعني أن الأمر سيكون في غاية السهولة، ويحقق أكبر قدر من العدالة في اكتساب الجواز، دون إتاحة فرصة لأي عناصر أخرى، مثل الواسطة أو استغلال المعارف، وهو النهج الذي تسير عليه الدولة التي قامت على أساس المساواة بين كافة مواطنيها، دون أي اعتبارات مناطقية أو خلافه، فالمعيار واحد وهو أن الجميع أبناء هذا الوطن، والمفاضلة بينهم تتم على أساس ما يقدمونه لمصلحة بلادهم وتقدمها، ليس إلا.
كذلك فإن الوزارة أعلنت بوضوح أن الجواز القديم سيظل ساري المفعول ما دام ساري الصلاحية، ومنحت حامليه الفرصة بين العمل به حتى انتهاء مدة سريانه أو التقدم لاكتساب الجواز الجديد، وذلك دفعاً للمشقة وضمان عدم حدوث تكدس أو ازدحام في الطلب ومراعاة أصحاب الظروف الطارئة. حتى عملية استخراج الجواز الجديد لا تحتاج من المواطن إلى مراجعة أي من إدارات الجوازات للاستلام، حيث سيتم توصيله عبر البريد السعودي «سبل» خلال ثلاثة أيام عمل.
الجواز الجديد الذي أوضحت المديرية العامة للجوازات مواصفاته القياسية، في حضور وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف يتمتع بأعلى درجات الأمان، ووفق أعلى المواصفات العالمية لجوازات السفر في دول العالم، حيث يحتوي على شريحة إلكترونية لرفع مستوى الحماية الأمنية للبيانات والصور الشخصية لحامل الجواز، وخاصية التحقق والقراءة الآلية عبر البوابات الذكية في المنافذ الدولية.
كذلك تم عند تصميم الجواز الجديد مراعاة كافة متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي - إيكاو، بحيث يظل الجواز السعودي محتفظاً بالمكانة المتقدمة التي يجدها حامله في جميع مطارات العالم. أما الجانب الذي نال الاستحسان؛ فهو أنه إضافةً إلى الاهتمام بمعايير السلامة والأمان والموثوقية، فإن كافة صفحات الجواز الجديد تحمل صوراً لأبرز المعالم التاريخية والحضارية للمملكة، وهو ما يؤدي إلى التعريف بتلك المعالم ورفع الوعي العام حولها.
ومع أن الجوازات التي لا تزال سارية تتمتع أيضاً بمستوى عالٍ من معايير الأمان، فإن تلك المعايير قد تمت مضاعفتها في الجواز الجديد، بالاستفادة من كافة التقنيات المتطورة التي يشهدها العالم في عصرنا الحالي، وهو ما يدعم متطلبات التحقق الرقمي عبر البوابات الذكية في المنافذ العالمية.
وللدلالة على ذلك فإن الجواز الجديد يأتي ثمرة للتعاون بين وزارتي الداخلية والمالية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، للاستفادة من الإمكانات السعودية المتطورة في مجالات الأمن الإلكتروني، والتي تشهد تطوراً ملحوظاً، لا سيما خلال السنوات الأخيرة في ظل التوجه الكامل للدولة نحو التحولالرقمي واقتصاد المعرفة، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ظل التطور الكبير الذي تشهده المملكة وما تنعم به من نهضة اقتصادية في جميع مناطقها -بحمد الله- وما يحظى به مواطنوها من قبول في معظم مطارات العالم وموانئه، فإن الحاجة تبدو ماسة لمزيد من الإجراءات الأمنية لوثيقة السفر السعودية، لا سيما في ظل التطور الكبير الذي شهدته بالمقابل عمليات التزوير والأساليب الحديثة التي بات يلجأ إليها معتادو الإجرام وانتحال الشخصيات. وكل هذه الإجراءات والاعتبارات لا شك أن وزارة الداخلية قد وضعتها في اعتبارها وهي تقرر إصدار الجواز الإلكتروني الجديد.
هكذا تمضي مسيرة التطور والنماء في هذه البلاد المباركة، وهكذا تتسابق أجهزتها المختصة في ميادين العطاء والنماء لتُسهم في رفع شأنها بين الأمم، كلٌّ في مجاله، وفق رؤى سديدة وتخطيط علمي متقدم على هدي رؤية المملكة 2030، التي غطت مستهدفاتها جميع أوجه الحياة وجوانبها، لتعلن للعالم أجمع أن المملكة في طريقها لتتبوأ المكانة اللائقة بها والتي تستحقها.