كتاب

أهلاً بضيوف الرحمن

أهلاً بضيوف الرحمن بيننا وبين أهليهم في بلادنا التي سخَّرت لهم كل الإمكانيات من أجل راحتهم وسعادتهم، متمنين لهم حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً وحياةً وسلامة، وعودة إلى ديارهم وهم في تمام الصحة والعافية، والحمد لله على أن هذه البلاد التي يسَّرت ونظَّمت وسخَّرت كل الإمكانيات لكل ضيوف الرحمن، والذين جاءوا من كل مكان وهم يحملون في صدروهم حلمهم في أداء مناسك الحج، وهم يعرفون أنهم في عيون الوطن الذي قدَّم ويُقدِّم لهم كل ما في وسعهٍ من أجل راحتهم وسلامتهم..

* مَن يُشاهد منافذ المملكة، يرى حجم الاستنفار، وقيمة الحرص على استقبال حجاج بيت الله الحرام، ويرى بأم عينيه حجم الجهود وحجم التعب الذي يُشعرك بأن (لا) شيء أهم من أن يجد الحاج لدى وصوله إلى المشاعر المقدسة، راحته وسلامته وأمنه وحياته، وأنه هو الهمّ الأول لهذه الأرض الطيبة، ومن أراد أن يرى كل شيء بأم عينيه، ويقف على ماذا يجري، يذهب فقط إلى أي منفذ ويقف -ولو لدقائق- ليعرف كم هو حجم التعب الذي يبذلونه الفرق المشاركة في استقبال الحجيج من كل مكان، من الجوازات، ومن الفرق الأمنية، ومن ومن.. كل هذا من أجل الله، ومن أجل بيت الله، ومسجد رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم، والحمد لله على ذلك، والشكر لله على هذا الشرف العظيم، وكم هو جميل أن ترى حجم فرح الناس بوصولهم، الذي انقطع بسبب كورونا، ليعود اليوم في نظامٍ وضبطٍ ليس إلا من أجل سلامة الجميع..


(خاتمة الهمزة).. أهلا بكم ضيوفنا الكرام في بلدكم الثاني، الذي وضع كل ما يهمّكم في أول القائمة، حفظكم الله وأعانكم على أداء فريضتكم، وسهَّل الله لكم كل شيء.. وردّكم إلى أهلكم سالمين غانمين.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!