كتاب

أعياد فرسان

أعياد فرسان، هي امتداد جميل للموروث الذي ما يزال حاضراً في ذاكرة اليوم، والأجمل بحق، هو أن ترى الكل يحتفي بالأمس، ويُعلِّق لوحاته فوق أرض تربت على الحب والجمال، وفرسان هي قطعة من بلادي السعودية، التي تلبس اليوم أحلامها وأيامها ومستقبلها، الذي يمضي بخطى واثقة نحو الصفاء والنقاء والرخاء، فشكراً من القلب لكل الذين شاهدتهم يرقصون، ويحتفلون بالعيد في كل أنحاء فرسان، وشكراً للدعم الجميل الذي قدَّمته محافظة فرسان، ومحافظها الرائع الأستاذ عبدالله بن محمد الظافري، وشيخ شملها الأستاذ محمد بن هادي الراجحي، ولبلدية فرسان، ولكل الذين قاموا وقعدوا من أجل أن تكون فرسان؛ المكان الذي يصنع الفرح، وينقله للعالم، الذي بات يرى كل ما يجري حوله من خلال أدوات التواصل، وبأمانة كانت «سناب فرسان الآن» هي همزة الوصل بين الإنسان والمكان، فشكراً من القلب لكل الذين يعملون بحبٍ وإخلاص من أجلنا، ومن أجل فرسان، المكان والإنسان..

فرسان والعيد، هي قصص حياة رائعة لتاريخ أردتُ أن أرسمه هنا، فرسم في صدري عصافير دهشة تحمل بينها حبها لفرسان، وعشقها الأبدي لهذه الجزيرة؛ التي وجدت حرص الدولة عليها، وحبها لها وأهلها، الذين باتوا يعيشون واقعاً لحياة أجمل وأفضل، والقادم بإذن الله أجمل، وكلنا يُقدِّر للوالد صاحب السمو الملكي الأمير الإنسان محمد بن ناصر، وسمو نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، تعبهم الكبير من أجلنا، هؤلاء الرجال الذين أخلصوا وأحسنوا وأتقنوا وأبدعوا، فتراهم يركضون في كل الاتجاهات من أجل أن تكون جازان الحلم الأهم؛ في عالم يتطور تطوراً مذهلاً يليق برؤية سمو ولي العهد، الحريصة على أن يجد السعودي فوق أرضه جنته وحياته، ويستمتع بكل ما فيها، وفرسان هي حلم فخم يقع في عيون الجمال، ونون الفرح الباذخ..


(خاتمة الهمزة).. السياحة الداخلية هي حلم نريده يكون لنا، وفي فرسان كل مقومات السياحة، وبإذن الله نعمل كلنا مع معالي وزير السياحة الموقر؛ من أجل أن تكون فرسان عالماً جميلاً لكل الحالمين بالحب والجمال.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!