كتاب

لصوص التقنية..!!

كلمات الحزن (لا) تفي بحجم الأذى الذي يمارسه لصوص التقنية، لكن أن يصل الأمر إلى استغلال بناتنا وأبنائنا، فتلك والله قضية كبرى، والخوف كل الخوف أن يقع البعض معهم في قضايا ربما تسبب لهم متاعب (لا) أول لها و(لا) آخر، وما توقعت أن يصل بهم الأمر إلى مراسلة الناس في رسائل «واتس آب» مخيفة، حيث وصلتني من أحدهم رسالة يدَّعي فيها أنه المدير العام «لشركة ..!!»، وأنه يقوم بتعيين فريق عمل، وتستغرق هذه الوظيفة بدوام جزئي من 10 إلى 20 دقيقة فقط في اليوم، والراتب اليومي يبدأ من 50 ريالا إلى 2000 ريال سعودي، ومتطلبات هذه الوظيفة هو ألا يقل عمر المتقدم او المتقدمة عن 25 عامًا، وهي كارثة أن يمارس اللصوص هذا النوع من الابتزاز واللعب على عباد الله، واستغلال حاجتهم للمال، فإياكم أن تتعاملوا مع هؤلاء الذين يريدون أن يدفعوا بكم للهلاك، الذي سوف ينتهي بكم إلى ما لم يكن في حسبانكم، وحاولوا توعية أبنائكم وبناتكم، وتحذيرهم من شرور هؤلاء، وتعاونوا مع الجهات الأمنية التي هي بالتأكيد تقوم بالواجب وزيادة، في ملاحقة هؤلاء..

اليوم تُواجهنا، والعالم معنا يواجه ذات المشكلة من لصوص التقنية، الذين باتوا ينتشرون في كل مكان، ويُمارسون خستهم ووقاحتهم بطرق تتطور يومياً وتتغير، و(لا) أصعب من أن يقع الإنسان ضحية لأولئك المجرمين بحق، وكثيرون هم الضحايا الذين وقعوا معهم وخسروا أموالهم، والسبب هم أنفسهم، حيث يثقون بهم ويتعامون معهم، ويُمكنّونهم من خصوصياتهم، ويُشاركونهم أرقامهم السرية التي تُساعدهم على السرقة، ليكونوا هم الضحايا، وتكون النهايات الأليمة..


(خاتمة الهمزة)... كل شيء ينتهي بسرقة الناس هو فعل خسيس، وعلى الجميع اليوم الحذر كل الحذر، وخاصة في التعاملات الإلكترونية.. حتى (لا) نكون الخاسرين أمام أُناس (لا) ضمير لهم و(لا) يحزنون.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!