كتاب

أدب الكتابة !!

المقال ليس حكاية عادية، و(لا) هو رص كلمات وجُمل فوق أتلام السطور؛ ليراها القارئ، ومن ثم يبتسم!! بل هو تعب يرسم أحلاما، ويكتب أياما، ويحاكي الحياة التي تجيء من خلال قلم وحبر، وصدر يحمل بينه روح إنسان يتنفس الصدق، ويكره الكذب!! وبالرغم من كل هذا التعب الذي يعيشه الكاتب ويعانيه، إلا أنه وبكل أسف لم يعد للكتابة قيمة في زمن أصبح الكل فيه يهرف، والكل يتحدث، والكل يفهم، والكل يحلل، والكل ينظر، والكل يحاصرك وكأنه يريد أن يكون هو المنتصر الأول عليك، وهو الرابح الأول في هزيمتك، ليرقص بعدها حين يراك تموت قهرا، ليموت هو ضحكا عليك، وما علينا سوى أن نواصل ونبحر في هذا العالم؛ الذي يختبئ فيه كل شيء، حتى سوء الظن..!!

الكتابة فن وأدب، وحب (لا) علاقة له بالمصالح أبدا، لأنه (لا) شيء يمنع الكاتب من تسلق الجسور، و(لا) أحد يستطيع أن يصادر من الكاتب إحساسه الصادق تجاه الكلمة، والكلمة أمانة، والوطن أمانة، والوفاء للأرض واجب، والولاء حياة، والخيانة للوطن ذنب عظيم!! و(لا) أحد يساوم على حب الوطن، و(لا) عيب في أن تكون وطنياً، بل العيب كل العيب هو في أن تكون أنت الخائن الذي يطعن الوطن بمدية صدئة، ليفرح بذلك الفعل الجبان أعداء هذه الأرض والإنسان!! والحب حقيقة تولد كبيرة في صدور المحبين والمخلصين والمحسنين؛ الذين اعتادوا على تقديم الخير دون مقابل، وهم بعكس أولئك الأشرار، الذين (لا) يمكن أن يقدموا شيئاً دون مقابل، ويقبضوا ثمن كل أفعالهم، حتى وإن كانت صغيرة..!!


(خاتمة الهمزة).. القلم النظيف (لا) يمكن أن يتصاهر مع قلمٍ خائن، يكتب حروفه العفنة على وجه ورقة ممزقة.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!