كتاب

ضيوف الرحمن...

أهلاً بكم ضيوفنا الكرام، وسهلاً بكم بيننا وبين أهلكم؛ الذين يفرحون بكم وبحضوركم في بلادنا التي سخَّرت لكم كل الإمكانيات من أجل راحتكم وأمنكم وسلامتكم، وهي جهود كبيرة وتعب مشهود يراه العالم كله، الذي يعرف عن بلادي عنايتها وحبها وحرصها عليكم حجاج بيت الله الحرام، وكلكم والله في عيون الوطن الذي شرع أبوابه، وجعل أمنكم وسلامتكم الهمّ الأول لهذه الأرض الطيبة، وما علينا من أولئك الأشرار الذين اعتدنا عليهم في كل عام، أولئك الذين لم ولن يجدوا أحداً يُصدِّقهم أبداً، لأنهم يكذبون ويخسرون أمام الصدق في أفعال تليق بمكانة هذه الدولة العظيمة، التي اعتادت على أن تقدم الخير لكل المسلمين خالصاً لوجه الله، والحمد لله والشكر لله على هذا الشرف العظيم..

كم هو جميل أن ترى الفرح على وجوه الناس بوصولكم، وكم هو مفرح أن تشاهد ويشاهد العالم كل شيء هنا يسير بنظام وضبط، ليس إلا من أجل سلامتكم فوق أرض طاهرة وقلوب نظيفة تحمل لكم مشاعر الود، وتتمنى لكم حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً وحياة وسلامة وعودة لدياركم وأنتم في تمام الصحة والعافية، والفضل لله والشكر لله ومن ثم لجهود هذه الدولة التي يسَّرت ونظَّمت وتعبت وأنفقت ووضعت كل إمكانياتها لضيوف الرحمن، الذين جاءوا من كل مكان يُلبّون «لبيك اللهم لبيك.. لبيك (لا) شريك لك لبيك»..


(خاتمة الهمزة).. هذا الوطن هو وطن الخير والسلام، ووطن الدين والتقوى والإيمان، وكلنا والله فرحون بكم ضيوف الرحمن، حفظكم الله، وسهَّل لكم حجكم، وردّكم سالمين غانمين.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!