كتاب

حكاية مريضة يا وزير الصحة!!

جهود وزارة الصحة هي جهود مشكورة، وعنايتها بالإنسان هي حقيقة لواقع يُقدِّره الجميع لهذه الوزارة، التي تدفع مليارات الريالات من أجل صحة الإنسان وحياة الإنسان.. ولأن الأمر مهم، ويهم كل الناس، قررت أنقله من هذه الزاوية لمعالي وزير الصحة الموقر، في حكاية قصيرة جداً لمريضة؛ بدأت رحلتها العلاجية مع تأمين ابنها، والذي غطى نفقات علاجها في أحد المستشفيات الخاصة في مدينة جدة بمبالغ ضخمة، وصلت إلى ملايين الريالات، وحين انتهت بوليصة التأمين، تكفلت وزارة الصحة مشكورة برعايتها وعلاجها على نفقتها، وهو عمل كلف الوزارة أيضاً ملايين الريالات، تخيلوا كل هذا انتهى دون أن يصل هذا المستشفى إلى تشخيص للحالة!! أو حتى شفائها، بل ترك المريضة في حالة مؤلمة مبكية.. (لا) والغريب في كل هذا، هو أنه لم يمنحها حتى فرصة للمراجعة، ليطمئن على صحة المريضة!! والتي باتت تعاني من كثير، ومن متاعب شتى..!!

إلى هنا والحكاية لم تنته بعد، بل وما تزال معاناة المريضة مستمرة مع مرضها وعجزها، وكبر سنها، وتعبها وتعب أبنائها وبناتها، الذين ما يزالون يدورون في دوائر مغلقة، أرهقت أمهم جداً، ووضعتهم في حالة مأساوية، ولأن للتفاصيل حكايات طويلة، فإني أتمنى أن تتواصل معي إدارة العلاقات العامة في وزارة الصحة؛ لأطلعهم على كل التفاصيل الصغيرة، ليس إلا من أجل هذه الأرض الحريصة على رعاية أبنائها، الذين يؤمنون أنهم في عيون بلادهم..!!


(خاتمة الهمزة).. هنا وطني، وهذه هي أرضي التي تنتج للإنسان كل مبررات الحياة، وتدفع بالغالي والنفيس من أجل صحة الإنسان وسلامته.. حفظ الله بلادي وحفظ قيادتها من كل شر.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!