كتاب

مذهلة يا سمو الأمير

كانت جازان هي محطة عرسك وعرسنا يا سمو الأمير عبدالرحمن بن مساعد، وكانت الحفلة - التي ملأتها شعراً وعطراً، وحباً وجمالاً في جازان الإنسان، وجازان المكان، وجازان الشعر، وجازان النثر، وجازان الفل والعطر- هي حفلتك، كما كان لحضورك المبجّل قيمة ومعنى يليق بك، وبشعرك العذب، وبلغتك الباذخة، جازان يا سمو الأمير التي غرَّدت وقلت عنها: 'أذهلني ما شاهدته من جمال الطبيعة والتنوع الجغرافي الفريد، من جبالٍ خضراء، ووديان جارية، وشواطئ ساحرة، وجزر حالمة، تنتظر توجُّه المستثمرين إلى المنطقة'، هذه التغريدة هي التي فتحت شهيتي للكتابة عن أهم الأحلام التي تحققت لسمو الوالد الأمير محمد بن ناصر، يحفظه الله، هذا الرجل الذي منذ جاء جازان وهو يعمل بحبٍ وتعب من أجل جازان، التي شاهدتها كيف تطورت، وكيف تغيَّرت، وكيف تحوَّلت إلى وجهة عالمية، وبإذن الله سوف تصبح جازان -في ظل قيادة وعناية الدولة الكريمة- مكانٍ مختلف، مكانٍ فاتن البسمات، عالمي السمات.

مذهلة هي قصيدتك التي عانقت شمس الكون، وحلَّقت بنا في عالم فسيح، ووصلت إلى كل مكان، واليوم أقولها لسموكم: إن زيارتك إلى جازان هي المذهلة حقا، الزيارة التي أسعدت جازان كلها، وفرحت بها حين شاهدت جازان وقد رسمت على محياك نشوة الفرح، وبسمة السرور والدهشة من كل ما وجدته في جازان، من حبٍ ومن حفاوةٍ ومن جمال، لترى جازان الحاضر التي امتدت ونمت في عيون الكون، أنشودة تشعل الغيم، وتتسلل إلى جسد الأرض كضوء يُشبه الشوق، الذي (لا) ينام، لتصل إلى عيون محبّيها وعاشقيها، الذين يتمنون لها كما تتمنى يا سمو الأمير أن يتوجه المستثمرين إليها من كل مكان، إلى جازان المستقبل الذي ينتظره كلنا، في ظل قيادة ورعاية والدنا وحبيبنا الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله.


(خاتمة الهمزة).. في حضورك جمال ينحاز للحروف التي تُشبهك، تُشبه قصائدك، تُشبه حبك وقلبك، تُشبه اللقاء الفخم الذي ضم سمو أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر وسمو نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، وسمو شعرك وروحك العذبة.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!