كتاب
المتقاعدون والبنوك!!
تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2024 23:54 KSA
بعض البنوك -وبكل أسف- منفصلة عن الواقع، وكأنَّها تعيش في عالم موازٍ، عالم (لا) علاقة له بالحياة،، و(لا) بالناس الذين يعيشون على هذا الكوكب، ومَن يتخيَّل أنَّ بعض البنوك ما تزال تتعاطى مع الناس -وخاصة مستخدمي بطاقات الائتمان- بنفس الطريقة التي كانوا يتعاملون بها قبل (20) عامًا، مع أنَّ العالم تغيَّر، والحياة توشك أنْ تكون حياة مختلفة تمامًا عن تلك الحياة التي كانت، وهذا واقع نعيشه مع البنوك في كل التفاصيل، حتى أصبح لكل فرد منَّا قصة مؤلمة مع بنك حاصره من الجهات الخمس، وعلَّقه بمقابض من حديد في سماوات ملبَّدة بالهموم والتَّعاسة، والحديث عنها يطول، لكني أريدُ أنْ أختصرَ حكايات بعض البنوك التي بالتأكيد تعلم عن أنَّ رواتب المتقاعدين تغيَّرت، وأصبح موعد صرفها في بداية كل شهر ميلادي، وبالرغم من ذلك ما تزال بعض البنوك تحضر في اليوم الـ(26) من كل شهر، وتدخل على حسابات عملائها لتأخذ مستحقاتها دون تردُّد، لتضع عملاءها في ورطة حقيقيَّة حتى نهاية الشهر..!!
أكبر مشكلة يعيشها الناس مع البنوك هي العلاقة الجافة الخالية من الإحساس بالناس ومعيشتهم وظروفهم ومتاعبهم، وكأنَّ كل همهم هو الريال (لا) أكثر، ومن هنا فإنِّي أتمنَّى على البنك المركزي إعلام السادة البنوك عن أنَّ مواعيد صرف رواتب المتقاعدين تغيَّرت، وعلى البنوك أنْ تُغيِّر سياستها في استقطاع مستحقاتها، وترحيله إلى يوم (1) من كل شهر ميلادي، أعتقدُ أنَّ هذَا (لا) يكلِّفهم شيئًا سوى ضغطة زر، وتنتهي بذلك معاناة الكثير من المتقاعدين معهم.. أتمنَّى ذلك.
(خاتمة الهمزة).. ليت البنوك تعلم عن أنَّ المتقاعدين متعبون جدًّا في تفاصيل الحياة اليوميَّة، وأنَّ كل همهم هو الحياة بهدوء، وما عدا ذلك هو ترف بالنسبة لهم.. وهي خاتمتي ودمتم.
أكبر مشكلة يعيشها الناس مع البنوك هي العلاقة الجافة الخالية من الإحساس بالناس ومعيشتهم وظروفهم ومتاعبهم، وكأنَّ كل همهم هو الريال (لا) أكثر، ومن هنا فإنِّي أتمنَّى على البنك المركزي إعلام السادة البنوك عن أنَّ مواعيد صرف رواتب المتقاعدين تغيَّرت، وعلى البنوك أنْ تُغيِّر سياستها في استقطاع مستحقاتها، وترحيله إلى يوم (1) من كل شهر ميلادي، أعتقدُ أنَّ هذَا (لا) يكلِّفهم شيئًا سوى ضغطة زر، وتنتهي بذلك معاناة الكثير من المتقاعدين معهم.. أتمنَّى ذلك.
(خاتمة الهمزة).. ليت البنوك تعلم عن أنَّ المتقاعدين متعبون جدًّا في تفاصيل الحياة اليوميَّة، وأنَّ كل همهم هو الحياة بهدوء، وما عدا ذلك هو ترف بالنسبة لهم.. وهي خاتمتي ودمتم.