كتاب

كبار السن

تحدثت لصحيفة سبق الأستاذة ابتسام الحميزي؛ مدير عام كبار السن في الموارد البشرية؛ عن بطاقة الامتياز لكبار السن، والتي سوف تكون متاحة عبر تطبيق توكلنا خلال شهرين، وعن فرض غرامة (لا) تقل عن (100) ألف ريال على الجهات التي (لا) تلتزم بحقوق كبار السن. كما قالت «إنه في القريب العاجل سوف تكون هناك مواقف على غرار مواقف ذوي الإعاقة».

والحقيقة أن اهتمام وزارة الموارد البشرية بكبار السن ومنحهم حقوق خاصة ورعاية خاصة؛ هو عمل جميل، وأن لفتة كهذه تمنحهم الشعور بالسعادة والحب الذي يليق بهم، ومثل هذه اللمسات هي تقدير خالص ينحاز للجمل المؤثثة بحروف الإنسانية، والمفردات المسكونة بالود والتقدير لتعب السنين التي كانت منهم لهذه الأرض وإنسانها النبيل، فكم هو جميل أن تجد العناية في وقت لم تعد فيه قدميك تستطيع أن تحملك للبعيد، وفي مثل هذه اللفتة بحق؛ جمال مختلف ولطف نقي (لا) رياء فيه و(لا) منة.


حينما تشاهد كبيرا يترنح وامرأة تتثاءب على الجدران وشيخاً يتوكأ على عصاته ليصل إلى وجهته، تتألم أكثر من ألمه، وكلنا يحاول أن يتعاطف معهم ويقدم لهم كل ما بوسعه، لكن هناك أشياء من الصعب أن تقدمها إلا من خلال النظام؛ الذي يمنحهم تسهيلات خاصة تمكنهم من الوصول السريع، وقد بدأت بالفعل الكثير من الجهود تظهر على أرض الواقع في منح كبار السن الأفضلية في المستشفيات، وفي الفحص الدوري، وغيرها من الجهات الحكومية، وفي انتظار البطاقة التي سوف تحدد كل الخدمات لكبار السن حفظهم الله من كل شر.

(خاتمة الهمزة).. الكبير هو جدك هي جدتك هو أبوك، هي أمك، هو خالك، هي خالتك، هو أنت في الأيام القادمة، فكن لطيفاً في تعاملك مع كبار السن، فغداً تدور الأيام وتجد نفسك في مكانه.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!