كتاب

2025 عام سعيد

* اليوم لم يعد أحد يشتري الجرائد، والتي وبكل أسف تلاشت أو تحولت إلى صحف إلكترونية تقدم بعض ما يهم أو بعض ما يمكن في ظل منافسة شرسة، والخوف كل الخوف هو أن يصبح البؤس الثقافي ظاهرة جماعية، واليوم هو أول يوم في هذا العام، عام 2025م، والذي أتمنى أن يكون عاماً جميلاً وسعيداً عليكم، وعلى هذه الأرض التي حملتنا بحب، وحملناها في صدورنا عشقاً كبيراً لوطن جميل، وطن منحنا منه الكثير الذي يستحق أن نذكره، والكثير الذي علينا أن نشكره، والكثير الذي يقول لنا عنه إنه في القلب حلم جميل وقصص عشق (لا) ينتهي، فالوطن هو الحب الذي (لا) يرسم بطلاء الأظافر، و(لا) يكتب بالطباشير، بل هو الحياة، والحياة دون وطن (لا) تختلف عن الموت، و(لا) قيمة لها دون حروفه الثلاثة..

* للعام الجديد هذا تحياتي ومحبتي، ولكم أنتم قرائي وقارئاتي دعواتي بأن يكون عاماً متفرداً في كل شيء، في لطفه، ونقياً في هدوئه، وكريما في عطائه، وأنيقاً في حضوره، ورقيقاً في قدومه، وشفيفاً في تواصله، عام ينحاز للحروف التي تشبهنا، والكلمات التي تشعرنا بالدفء والإحساس بأننا عصافير تحلق معه في سموات الألق والنقاء، عام يحقق لنا كل أحلامنا المخبوءة، وكل آمالنا التي نتمنى أن تكون حقيقة..


* (خاتمة الهمزة).. «ومالي سواك وطن وتذكرة للتراب، رصاصة عشق بلون كفن، و(لا) شيء غيرك عندي، مشاريع حب لعمر قصير».. كل عام والوطن بخير، وأنتم ملح هذا الوطن.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!