كتاب

هيئة النقل في جازان!

ومن ينسى الأمس، أمس فرسان والبحر، والذهاب والإياب الذي لم يكن سهلًا أبدًا، أنا عشتُ بعضًا من تفاصيله الموجعة، مع البحر، مع الشراع، مع القارب الشراعي الذي كان يحملنا من فرسان إلى جازان، في رحلةٍ ربما تستغرق أيامًا، ومن ميناء غير هذا الميناء الحديث، اليوم اختلف كل شيء، حيث أصبحت العبَّارات هي جزء من الحاضر المدهش لواقعٍ جميل، يحمل الناس من وإلى فرسان دون مقابل، وفي زمنٍ قصير (لا) يزيد عن الساعة، وهو شيء نفخر به جدًّا، كما نفخر بالعاملين في هيئة النقل في منطقة جازان، الذين -وبكل أمانة- يتعبون من أجلنا، وهم يحملون على عاتقهم مهمَّة النقل وسلامة المسافرين، وهي جهود جبَّارة، وتعب جميل يليق بالثناء والشكر، وفي المقال الماضي تحدَّثتُ عن مهرجان الحريد، الذي نجح بالفعل، وقدم للنَّاس صورة حضاريَّة أنيقة لفرسان ولمهرجان الحريد..

كل هذه الجهود كانت، بفضل الله، ثمَّ بتعب هيئة النقل في جازان، والتي أنجزت ونظَّمت وسيَّرت أكثر من (18) رحلة ذهابًا وإيابًا، حيث نقلت ما يقارب من (3710) ركاب، و(877) مركبةً، كل هذا التعب كان في مدَّة بسيطة، فما أجمل أنْ ترى النجاح وتعيشه واقعًا، يتحدَّث بلغة الأرقام، النجاح الذي لم يأتِ كما يتصوَّر البسطاء بسهولة، بل جاء نتيجة لخبرات متراكمة، وإرادة وإخلاص، وحسن إدارة، تريد أنْ تفعل شيئًا، وتقدِّم كل ما في وسعها من أجل مستقبل جميل لسياحة نظيفة في بلادنا، التي ميَّزها الله بطبيعة خلَّابة..


(خاتمة الهمزة).. شكرًا لسمو أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، ولكل العاملين في هيئة النقل في جازان، ولمعالي وزير النقل المهندس صالح الجاسر خالص الود والتقدير.. وهي خاتمتي ودُمتُم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!