كتاب
من نوارس فَرسان.. لسمو الأمير
تاريخ النشر: 24 يونيو 2025 23:08 KSA
في زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز -أمير منطقة جازان- وسمو نائبه الأمير ناصر بن محمد، التفقديَّة لمحافظة فَرَسَان رسائل كثيرة، في مقدِّمتها أنَّ سموَّه لم ينتظر في مكتبه، بل ذهب إلى فَرَسَان، نعم ركب البحر؛ ليقف بنفسه على كلِّ شيء، ويرى كلَّ شيء، ويجلس مع المواطنين ويستمع لهم، ويقول لهم: نحن معكم، ونستمع إليكم، ونعمل لأجلكم، فما أجمل تلك الزيارة يا سمو الأمير، التي بالفعل كان ينتظرها الفَرَسَانيُّون بشوقٍ، وكلهم حمل لسموِّكم الكريم تحيَّاته ومحبَّته وأمنياته الجميلة، وأحلامه الكبيرة، في أنْ يرى فَرَسَان أجمل وأجمل، وسموُّكم يعرف فَرَسَان وأهلها الطيِّبين وكلَّ شيء عنها، لكنَّ الأجمل هو أنْ يرى المواطن المسؤول الأوَّل عن المنطقة يتعنَّى من أجله، ويقف معه على كلِّ التفاصيل الحياتيَّة..
كلكم شاهد الصغيرة الجميلة «ريما قصادي»، تلك الطفلة التي كانت تحمل ذاكرتها على جسدها الناحل، والتي ارتبكت وتلعثمت ونسيت الكلمة الترحيبيَّة باسم أطفال فَرَسَان، الكلمة التي كانت تحفظها عن ظهر قلب، وحين وجدت في صدر الأمير أبًا لطيفًا، وروحًا حانيةَ، رُدَّت إليها رُوحها وثقتها بنفسها، وببراءة الأطفال استأذنت سموَّه لتُعيد الكلمة، وعلى الفور سمح لها، فقالت لسموه: «نحنُ نوارس الجمال، جئنا نحيِّيكم، نرحِّب بمقدمكم الميمون، نحمل في أعماقنا حبَّ الوطن والنور، راياتنا خضراء، وقلوبنا بيضاء، نسعد بلقياكم ونائبكم ناصر، أهلًا بكم، أهلًا في أرضنا فَرَسَان، أرض النخل والغزلان، ومعادن المرجان، أهلًا بكم مليون».. وكلكم شاهد اللقاء، الذي ما يزال الناس كلهم يعيشونه حبًّا وعشقًا وبهجةً، وكلهم يترقَّب هطول الفرح.. (خاتمة الهمزة).. وفي الزيارة الخاصَّة التي قام بها سمو الأمير محمد، وسمو نائبه لمنزل شيخ شمل فَرَسَان الشيخ محمد بن هادي الراجحي، كان اللقاء الجميل بحق، ومن ثمَّ إلى محافظة فَرَسَان، حيث التقى سموُّه بالمواطنين، الذين كتبوا له كلَّ شيء، وقدَّموا لسموِّه كلَّ ما يهمهم، وكان وعده «ابشرُوا بكلِّ ما يسرُّكُم».. وهي خاتمتِي ودمُتم.
كلكم شاهد الصغيرة الجميلة «ريما قصادي»، تلك الطفلة التي كانت تحمل ذاكرتها على جسدها الناحل، والتي ارتبكت وتلعثمت ونسيت الكلمة الترحيبيَّة باسم أطفال فَرَسَان، الكلمة التي كانت تحفظها عن ظهر قلب، وحين وجدت في صدر الأمير أبًا لطيفًا، وروحًا حانيةَ، رُدَّت إليها رُوحها وثقتها بنفسها، وببراءة الأطفال استأذنت سموَّه لتُعيد الكلمة، وعلى الفور سمح لها، فقالت لسموه: «نحنُ نوارس الجمال، جئنا نحيِّيكم، نرحِّب بمقدمكم الميمون، نحمل في أعماقنا حبَّ الوطن والنور، راياتنا خضراء، وقلوبنا بيضاء، نسعد بلقياكم ونائبكم ناصر، أهلًا بكم، أهلًا في أرضنا فَرَسَان، أرض النخل والغزلان، ومعادن المرجان، أهلًا بكم مليون».. وكلكم شاهد اللقاء، الذي ما يزال الناس كلهم يعيشونه حبًّا وعشقًا وبهجةً، وكلهم يترقَّب هطول الفرح.. (خاتمة الهمزة).. وفي الزيارة الخاصَّة التي قام بها سمو الأمير محمد، وسمو نائبه لمنزل شيخ شمل فَرَسَان الشيخ محمد بن هادي الراجحي، كان اللقاء الجميل بحق، ومن ثمَّ إلى محافظة فَرَسَان، حيث التقى سموُّه بالمواطنين، الذين كتبوا له كلَّ شيء، وقدَّموا لسموِّه كلَّ ما يهمهم، وكان وعده «ابشرُوا بكلِّ ما يسرُّكُم».. وهي خاتمتِي ودمُتم.