كتاب

فرسان.. والبحر والمطار

في السفر من فرسان إلى جازان أو العكس؛ عليك أن تتعامل مع البحر وأحوال الطقس، وعليك أن تراقب النخلة وتسأل الريح عن الريح وعن هبَّات الرياح، عن الموج، عن مواعيد رحلات العبَّارات، عن مكاتب تأجير السيارات، عن المكان، عن الزمان، عن الماء، عن كل شيء حولك، وبالرغم من أن العبَّارات تقوم بكل ما يهم الناس، وتعمل بنظامٍ متقن جداً، يُحْمَل الناس بسياراتهم منها وإليها، إلا أن البحر ومزاج البحر هو مَن يُقرِّر الذهاب والإياب، البحر؛ الذي يبدو جميلاً لكنه قد يتحول إلى كائن غاضب (لا) علاقة له بالجمال، وهنا تأتي إشكالية المسافر؛ الذي يتوجَّب عليه أن يكون هادئاً في انفعالاته، لكي (لا) يتعرَّض للتعب النفسي، وعليه أن يقبل البحر بكل علَّاته، ويذهب حين تكون ظروف البحر هادئة، أو ينتظر حتى يهدأ البحر، ليمضي في ذهابه آمناً مطمئناً..!!

متى يأتي المطار الذي تم اعتماده وينتظره المواطن والسائح؛ الذي يتمنى أن يجد كل الخيارات أمامه، إن شاء البحر، ذهب عبر العبَّارات، وإن شاء السفر جواً؛ ذهب عبر الطائرة، بدلاً من أن يلغي الطقس كل مخططاته، وهي حقيقة يعيشها كل الفرسانيين؛ الذين بالفعل يحتاجون إلى المطار، وتحتاجه المرحلة، ليخدم الإنسان هناك، ويخدم السائح الذي يجد في فرسان المكان الجميل جداً والأنيق جداً، لكن البحر يضعه أحياناً في ظروف تُعطِّله وتُعكِّر عليه رحلته، وتلغي كل مخططاته.. فمتى ينتهي كابوس البحر ومتاعبه التي (لا) تنتهي.. متى..؟!


(خاتمة الهمزة).. معالي وزير النقل المهندس صالح الجاسر، هو رجلٌ مخلص جداً، ويحمل في صدره وطن، والأمل كبير جداً في معاليه لتحريك موضوع تنفيذ مطار فرسان الذي اعتمدته الدولة مشكورة.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!