
* أكتبُ اليوم في يومٍ غير عاديٍّ، يوم عيد الوطن، أكتبُ في يومِ أفراحه التي اعتدنَاهَا وكبرنَا في أحضانها الدَّافئة، يوم الحب للرِّجال الذين كتبُوا أسماءَهم فوق جبهة الوطن، وسكبُوا دماءَهُم من أجل هذا الثَّرى الطَّاهر، الذي اختاره اللهُ وحدَه دون سِواه؛ ليكونَ هو مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، وأيُّ شرفٍ يوازي هذا الشَّرف العظيم؟ وأيُّ مكانةٍ تعلُو هذه المكانة الرَّفيعة؟! واليوم، الوطن كلُّه من شرقهِ إلى غربهِ، ومن شمالهِ لجنوبهِ، يغنِّي بصوتٍ واحدٍ «عاش الوطن»، وفي جازان قرَّرت أمانة منطقة جازان
• شكراً لهيئة التأمين على بيانها الذي انتظرناه طويلاً، وأذكر أنني كتبت مقالاً عن التأمين بتاريخ 2 يونيو 2026م عنونته: بـ «نكد بلس»، قلت فيه: «منتهى الحزن أن تجد نفسك مطارداً بين قرارات شركات التأمين وبين تخبطها في كيفية التعاطي معك كعميل - هم يسمّونه عميل (ولاء)- والحقيقة أنهم لا يُوالون أحداً سوى جيبك، الذي بات مصدر دخل بالنسبة لهم، وهذه حقيقة بعض الشركات التي تهتم بالريال، ومن يصدق أن ما حدث مع عميل لإحدى شركات التأمين الكبيرة، والتي يتعامل معها منذ أكثر من (15) عاماً، ليجد نفسه مطالباً بدفع
* «سيستولي صديقي الذي لم يقرأ كتاباً في حياته على حروفي وكلماتي، التي تعبت سنوات في جمعها وصقلها كي أتميز بها وأتباهى، وسيقدمها في صورة مقالة متقنة بلغتها وأسلوبها وعلامات ترقيمها، وربما يُصدر كتابا في دقائق معدودة أتقن من كتابي الذي أرهقني.. كل ما أرجوه منك يا صديقي، ألا تسطو على بصمتي ومشاعري وذائقتي، وتتركني بين أقراني بلا ميزة!».. هذا المنشور هو من حساب الأخ الشاعر والأديب والصحفي الأنيق الأستاذ عبدالعزيز النصافي في منصة إكس. منشور مسكون بالقلق من الذكاء الاصطناعي، هذا القادم المخيف، الذي
* غردت من حسابي في منصة إكس هذه التغريدة والتي قلت فيها: «من حسن حظ محافظة جدة أن يدير إدارة المرور فيها رجل إنسان، ومن حسن حظ هذا الرجل أن حوله رجالا يشبهونه، يعملون بحب ويؤدون واجبهم بإخلاص ويؤمنون أن خدمة الوطن والناس شرف ومسؤولية. اللواء أحمد بن مساعد السريحي، رجل في صدره وطن، وفي تعامله مع الناس إنسانية تسبق كل شيء، يقف بالمرصاد للخطأ حين يجب أن يكون حازماً، ويكون قريباً وسهلاً حين يكون الموقف بحاجة إلى ذلك، ويتعامل مع كل من يزوره وكأنه أخ أو صديق. الحزم عند الحاجة، واللين عند الحاجة،
• المصافحةُ، فكرةٌ كثر الحديثُ عنها، وخاصَّة في أدوات التَّواصل، حتَّى أصبحت مادةً خصبةً للتَّحليل والاجتهاد، بينما الحقيقة أنَّ ما نُشر عنها ما يزال بحاجةٍ إلى مزيد من الإيضاح والتَّفاصيل الرسميَّة، والتي ما تزال لم تظهر بعد، وبحسب ما أُعلن عنها، فهي استقالةٌ اختياريَّةٌ مقابل حافزٍ ماليٍّ مقطوعٍ، وليست تقاعدًا، وتستهدفُ فئاتٍ عمريَّة محدَّدة، ومن حقِّ الموظَّف أو الموظَّفة قبول العرض أو رفضه. لكنَّ المشكلة الكُبْرى هي فينا، واستعجالنا على الظهور في أدوات التَّواصل، المسكونة بالمحلِّلين
الفترة التجريبية العادلة (لا) تعني بالضرورة أن ينتهي الموظف منها مثبتاً، فقد يتضح فعلاً أن الشخص غير مناسب للوظيفة، أو أن أداءه (لا) يتوافق مع متطلبات العمل، وهذا أمر طبيعي في سوق العمل، لكن المؤلم بحق وغير الطبيعي هو أن تتحول هذه الجملة وفترة التجربة إلى مظلة تختفي تحتها المعايير، ويصبح قرار الفصل هو الوسيلة الأسهل لإنهاء علاقة عمل دون تقييم واضح، أو فرصة حقيقية لإثبات الكفاءة، فالمنشأة التي تستقطب شخصاً مؤهلاً ثم تنهي خدماته بعد فترة قصيرة دون أن تمنحه التدريب الكافي؛ أو تُقيِّمه تقييماً
حراس الأمن هم حراس الحياة، وهم الصف الثاني بعد رجال أمننا الأبطال في حراسة المنشآت، هؤلاء هم الذين يسهرُون ليلًا لحفظ أمن المنشآت، وهم الذين يستيقظُون فجرًا للقيام بمهام أمنية دقيقة، تجدهم واقفين يقظين كأنَّهم الصقور، يرقبون كل شيء، ويتحرَّكُون في كل الاتجاهات من أجل سلامتنا، من أجل أنْ تسير الحياة بطريقة مثالية، يجلسُون تحت الشمس الحارقة، وكلهم يحمل همومه في حناياه وجسده المسكون بتفاصيل البقاء، هؤلاء هم الذين يستحقُّون منا التقدير، ويليقون بالحب؛ لأنَّهم يعملُون من أجلنا، ومن أجل هذا الوطن
أكتب اليوم لكم لأنكم أنتم الفرح الذي يبهج، وأنتم البلسم الذي يداوي الجروح، فما أجمل العافية التي يذكرك بها المرض، هذه النعمة العظيمة والتي بمجرد أن تفقدها تشعر بها وبقيمتها في حياتك التي كانت تسير بهدوء، ولأبنائنا وبناتنا العاملين في مستشفى شرق جدة أقول: والله أنني شاهدت حجم التعب الذي تعيشونه وأنتم تستقبلون المرضى الذين يحضرون وهم يصرخون، فيجدونكم في استقبالهم، تقدمون لهم كل ما بوسعكم، وكل ما يخفف عنهم آلامهم، وهم أعداد هائلة، ولأنني كنت أرقب كل تصرفاتكم خلسة، كنتم كلكم عند حسن الظن بكم،
نحنُ جنودُ هذه الأرض؛ التي علَّمتنا كيف نحبُّها، وكيف نحفظ العهدَ والودَّ، وكيف نعيش معهَا وكيف نموت دونها، وكيف نحيَا ما عاشت هذه الأرض؛ عشقنا مملكتنا الأبيَّة، وهي -واللهِ- حياتُنا التي يستحيل أنْ نسمح لعابث بالاقتراب منها، ولو لشبرٍ واحد.. وفي جازان -يا سادتي- مصنع الرجولة، وميادين الشرف التي أطعمتنا خبز الكرامة، وعلَّمتنا كيف نحمل أحلامنا وأيامنا وليالينا وأفراحنا وأحزاننا في أجسادنا، جازان التي عشنا فيها بكرامةٍ، ونموت فيها بكرامةٍ، والرسالة هذه هي ليست لأحد بعينه، بل لكلِّ أحد ولكلِّ
• كل الذين كتبوا عن حادثة موت الموظف الذي فُصِلَ من عمله كانوا على حق، وكل الذين تعاطفوا معه كانوا على حق، وكل الذين تألموا معه كانوا على حق، والحقيقة أن هناك بعض البشر يستمتعون جداً بإيذاء الآخر، متناسين أن الحياة قد تنتهي في لحظة، وأن الكراسي تدور والدنيا تدور وأن المناصب (لا) تدوم، ومثل هؤلاء (لا) يفكرون سوى في اللحظة، و(لا) يتألمون أبداً لقرار قاسٍ قد يقضي على أسرة بأكملها (لا) ذنب لهم سوى أن هذا الإنسان هو قدرهم!! وهو العائل الوحيد لهم، وأن فصله سوف يغير حياتهم كلها للأسوأ، أو تقودهم
غرَّد الأستاذ داود الشريان في فيديو قصير عن حملات التوطين التي تقوم بها وزارة الموارد البشرية على محلات الذهب، وطالبهم بالذهاب إلى الشركات الوطنية الكبرى والمستشفيات. تفاعل مع التغريدة الكثير، وشاهدها (11) مليون تقريبا، وعلق عليها ألفان، وأعاد تغريدها (7) آلاف، وأُعجب بها (38) ألفا، وحفظها (7) آلاف، وهذا دليل على أن المشكلة أكبر من أن تبقى في مكانها، ويبقى التفتيش مقتصرا على أسواق الذهب والجوالات والسوبر ماركت، وبعيداً عن المؤسسات والشركات الكبيرة، التي فيها الكثير الكثير من التجاوزات، وفيها
* أعجبني -بحقٍّ- مقال الدكتورة صباح عسيري، المنشور في صحيفة مكَّة بتاريخ 26/ 6/ 2026م، والمعنون: «لوبيَّات القيادة: حين تنتصرُ العلاقات على الكفاءة».. والذي بدأته بقولها: «تُبنى المؤسَّسات على هياكل تنظيميَّة واضحة تحدِّد الصلاحيَّات، والمسؤوليَّات، ومسارات اتِّخاذ القرار، لكن قد تنشأ -أحيانًا- قوى غير رسميَّة تعمل خارج هذه الأطر، تُعرَف بما يمكن تسميته «لوبيَّات القيادة»، وهي شبكات من العلاقات الشخصيَّة تمتلك تأثيرًا يتجاوز حدود المناصب الرسميَّة» ... إلخ. والحقيقة أنَّ المقال حقَّق انتشارًا
بعد تعادل الأوروجواي والرأس الأخضر، أتمنَّى -بحقٍّ- فوز منتخبنا، حتَّى يتأهَّل لدور الـ(32) من كأس العالم، ويمحُو ظهورَنَا المُخجل أمام إسبانيا، والدَّمار الذي حلَّ بكرتنا التي وجِدَت من الإمكانات والدَّعم الماليِّ غير المسبوق، ما يجعلها في مكان أفضل، وصورة أجمل من تلك الصورة القبيحة التي شاهدها الجميعُ لمنتخبٍ ضائعٍ، (لا) ملامح له، و(لا) حضور، منتخب يبحثُ عن نفسه في الملعب، الذي قدَّم لاعبِينَ معطوبِينَ، والحقيقة أنَّه لم يقدِّم أحدًا منهم سوى العويس، الحارس النَّبيل الذي حمل المباراة على
وحدهم رفاق الدِّراسة الذين ما يزالُون يتذكَّرُون أيام الامتحانات، وأرقام الجلوس، وامتحان الشِّهادة الابتدائيَّة، والكفاءة المتوسطة، وامتحان الثانوية، والخوف والقلق الذي كنَّا نعيشه مع التَّعليم وعذاباته وقسوته التي (لا) تُوصف، ومَن يصدِّق أنَّ الشِّهادة الابتدائيَّة كانت مخيفةً بحقٍّ، وكان علينا أنْ نسافر من فرسان إلى جازان عبر قاربٍ شراعيٍّ يأخذنا في رحلةٍ شاقَّةٍ، ربما تستغرق يومًا كاملًا، أو أكثر من ذلك، كل هذا من أجل أداء الامتحان. كيف أصفُ التَّعب والقلق المُصاحب لطفل صغير (لا) يتجاوز عمره
القيادة فن، والإدارة الإنسانية هي فلسفة وأسلوب الإداري الناجح؛ الذي يضع الأفراد واحتياجاتهم وكرامتهم في مقدمة أولوياته، ومثل هؤلاء الإداريين ينظرون إلى الموارد البشرية نظرة خاصة، ويتعاملون مع العاملين كبشر؛ لهم حقوق وطموحات، وليسوا مجرد أدوات إنتاج، وهذا النوع من التعامل يوفر للعاملين مناخ عمل جيد ومحفز، ذلك لأنهم يشعرون أن مديرهم هو قدوتهم، وأن مؤسستهم تمنحهم التقدير الذي يحفظ لهم كرامتهم ويصون حقوقهم، كل هذا يدفعهم إلى الشعور بالولاء الذي يسهم في تعزيز الصورة الذهنية للمؤسسة التي يعملون فيها،
منتهى الحزن أن تجد نفسك مطارداً بين قرارات شركات التأمين وبين تخبّطها في كيفية التعاطي معك كعميل، هم يسمونه عميل (ولاء)، والحقيقة أنهم (لا) يوالون أحداً سوى جيبك، الذي بات مصدر دخل بالنسبة لهم، وهذه حقيقة بعض الشركات التي تهتم بالريال أكثر من عملائها، ومَن يُصدِّق أن ما حدث مع عميل لإحدى شركات التأمين الكبيرة، والتي يتعامل معها منذ أكثر من (15) عاماً، ليجد نفسه محاصراً بين أن يدفع مبالغ إضافية على بوليصة «سند بلس»؛ من أجل تمكين أبنائه من قيادة سيارته، أو يبقى كما هو وتبقى سيارته خارج التغطية،
أكتب للبحر، للماء والأشياء والهواء، وصوت النوارس والصدى، والجُمَل الأليفة بكلماتٍ مقتضبة عن الحياة، التي نمضي في تفاصيلها بحب، أكتب لمعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر عن فرسان؛ التي يعرفها جيدًا، والبحر والإنسان والمكان والريح، وكل الأوقات وكل الطرقات التي باتت تتزين كما تتزين للعرس عاشقة في ليلة الزفاف، والشكر لأولئك الرجال الأبطال الذين يعملون في هيئة النقل بجازان، والذين بالفعل يقفون على إدارة العبَّارات، وتنظيم رحلاتها بعنايةٍ وإخلاص، وهو واجب أخلاقي، حيث يصنعون من
أكتبُ في هذه الزاوية منذ أكثر من (25) عامًا، كتبتُ للنَّاس كلهم دون استثناء، وتناولتُ بعض ما يهمهم، وبعض ما يزعجهم، ووصلتُ -بفضل الله- للحلول العادلة، والتي وجدت في صدور المسؤولين إجابةً، وهذه حقيقة أنْ (لا) أحد يُظلَم في هذه الدولة العادلة، وبالأمس قرأتُ تغريدة للدكتور وافي بن عبدالله -في حسابه على منصَّة «إكس»- قال فيها: «معيدة حصلت على درجة الماجستير، وتقدَّمت بطلب ترقيتها إلى وظيفة محاضر - الجامعة رفضت ذلك مستندةً إلى شروط وضعتها - نظرت المحكمةُ في القضيَّة، وقرَّرت أنَّ المدَّعية استوفت
الحقيقة أننا تجاوزنا النط على قدم واحدة، تجاوزنا طوابير الانتظار، وتفوقنا في الخدمات، والحمد الله أن التقنية مكَّنتنا من ذلك وبطريقة إن قلت عنها أنها أكثر من رائعة، فإنني أظلم المنجز، فشكراً من القلب لكل الذين تعبوا من أجل هذا الوطن وهذا المواطن؛ الذي بات يلمس التغيير ويعيشه واقعاً مع الخدمات، ومن حيث يعلم الجميع أنني أكتب للناس من الواقع لأنني أعيش معهم تفاصيل الحياة، وبالأمس قدر الله عليَّ بحادث سير في مدينة جدة، لتبدأ القصة، حضر المرور في لمح البصر، وجاء «نجم» بعده للقيام بالمهمة التي انتهت
التوطينُ ليس مفردةً كما يعتقدُ البعضُ، بل هي خارطةُ طريقٍ لمستقبل الأجيال، وحياة أجمل في وطنٍ نريده يكون الأفضل، وصدِّقُوني (لا) أحدَ يخدم الوطن هذا أكثر من أبنائِهِ وبناتِهِ، وبصراحة أعجبتنِي هذه التغريدة للزَّميل الأستاذ يحيى كميت، أنقلها لكم كما هي: «نحنُ (لا) نحاربُ الوافدَ، لكنَّ التَّمييز الإيجابيَّ (التوطين) للوظائف في السعوديَّة حقٌّ من حقوقنَا؛ لأنَّنا مواطنون، ولأنَّها بلادنا، وخطوة مهمَّة لتمكين المواطن والمواطنة، وراح ينجح إذا تحوَّل من نسبة إلى قيمةٍ مضافةٍ حقيقيَّةٍ، لكن يفتقد