كتاب
بين «عثمان حافظ» و«صالح صيرفي»!!
تاريخ النشر: 12 أغسطس 2026 22:48 KSA
في لقاءٍ اجتماعيٍّ حضره كلٌّ من المهندس جمال عثمان حافظ، والمهندس أنس صالح صيرفي، كان الحديثُ في بداياته عن مقالٍ سابقٍ كتبتُه بعنوان «عثمان حافظ وقصَّته مع المطبعة»، حيث أثنى عليه مَن قرأه، كما أثار عند بعض الحُضور تساؤلات ومطالبة المهندس جمال بشرح تفاصيل أكثر عن قصَّة المطبعة، وعن حياة والده، وعمِّه علي حافظ.
لقد أضاف المهندسُ جمال تفاصيل، وأجاد في ذلك، وأشار إلى أنَّ حياة والده وعمِّه كانت أشبه ما تكون بالتوأمة في كل شيء بما في ذلك التوقيع عن بعضهما باسم واحد دون الحاجة الى كتابة عبارة «عنه»، وشرح بالتفصيل كذلك دورهما في إنشاء أوَّل مدرسة نظاميَّة في المملكة مدرسة الصحراء في قرية المسيجيد بالقرب من المدينة المنوَّرة، وذكر سرديَّة تاريخيَّة عن تلك المدرسة، وجهدهما في ذلك ماديًّا ومعنويًّا.
إنَّ التاريخ الشفهي الذي سرده السيد جمال شدَّ انتباه الحضور، وطالبوا بتدوين التفاصيل الدقيقة، صحيح قد كُتب عنها لكن لا يزال بعض تلك التفاصيل التي ذكرها بحاجة للتدوين، وحيث إنَّ الشيء بالشيء يُذكر عن تلك القامات التي كان لها بصمات في الوطن، فإنَّ حديثي عن السيد عثمان حافظ قادني للحديث عن الشيخ صالح صيرفي مؤسس العمل المصرفي والصرافة في المملكة، وقد استمع كثيرٌ منَّا إلى ما ذكره ابنه أنس عن حياة والده فِي وسائل إعلاميَّة متعدِّدة، بل قد قدَّم لنا شرحًا وافيًا عند زيارتنا لمتحف الصرافة الخاص بوالده، والجميل أنَّ أبا صالح أهدى الحضور كتيبًا يحكي تاريخ والده، وما قامت به وقفيته الخيريَّة من دور إيجابيٍّ للمجتمع وذلك بشيء من التفصيل ممَّا يفتخر به، وكان الكتيب بعنوان «صالح حمزة صيرفي.. إسهامات إنسانيَّة وأثر مستدام» فوجدته يحكي تفصيلًا عن مساهماته الخيريَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة والعلميَّة والبحثيَّة والإنسانيَّة.
في الختام أشير إلى توجيهٍ نبويٍّ مهم رواه أبوهريرة -رَضِيَ اللهُ عنهُ- عَن النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يحفِّز على العطاء، وهو قوله -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- « إنَّ مِمَّا يلحقُ المؤمنَ من عملِهِ وحسناتِه بعدَ موتِهِ عِلمًا علَّمَه ونشرَه، وولدًا صالحًا ترَكَه، ومُصحفًا ورَّثَه، أو مسجِدًا بناهُ، أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ، أو نَهرًا أجراهُ، أو صدَقةً أخرجَها من مالِهِ في صِحَّتِهِ وحياتِه ِيَلحَقُهُ من بعدِ موتِهِ».
لقد أضاف المهندسُ جمال تفاصيل، وأجاد في ذلك، وأشار إلى أنَّ حياة والده وعمِّه كانت أشبه ما تكون بالتوأمة في كل شيء بما في ذلك التوقيع عن بعضهما باسم واحد دون الحاجة الى كتابة عبارة «عنه»، وشرح بالتفصيل كذلك دورهما في إنشاء أوَّل مدرسة نظاميَّة في المملكة مدرسة الصحراء في قرية المسيجيد بالقرب من المدينة المنوَّرة، وذكر سرديَّة تاريخيَّة عن تلك المدرسة، وجهدهما في ذلك ماديًّا ومعنويًّا.
إنَّ التاريخ الشفهي الذي سرده السيد جمال شدَّ انتباه الحضور، وطالبوا بتدوين التفاصيل الدقيقة، صحيح قد كُتب عنها لكن لا يزال بعض تلك التفاصيل التي ذكرها بحاجة للتدوين، وحيث إنَّ الشيء بالشيء يُذكر عن تلك القامات التي كان لها بصمات في الوطن، فإنَّ حديثي عن السيد عثمان حافظ قادني للحديث عن الشيخ صالح صيرفي مؤسس العمل المصرفي والصرافة في المملكة، وقد استمع كثيرٌ منَّا إلى ما ذكره ابنه أنس عن حياة والده فِي وسائل إعلاميَّة متعدِّدة، بل قد قدَّم لنا شرحًا وافيًا عند زيارتنا لمتحف الصرافة الخاص بوالده، والجميل أنَّ أبا صالح أهدى الحضور كتيبًا يحكي تاريخ والده، وما قامت به وقفيته الخيريَّة من دور إيجابيٍّ للمجتمع وذلك بشيء من التفصيل ممَّا يفتخر به، وكان الكتيب بعنوان «صالح حمزة صيرفي.. إسهامات إنسانيَّة وأثر مستدام» فوجدته يحكي تفصيلًا عن مساهماته الخيريَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة والعلميَّة والبحثيَّة والإنسانيَّة.
في الختام أشير إلى توجيهٍ نبويٍّ مهم رواه أبوهريرة -رَضِيَ اللهُ عنهُ- عَن النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يحفِّز على العطاء، وهو قوله -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- « إنَّ مِمَّا يلحقُ المؤمنَ من عملِهِ وحسناتِه بعدَ موتِهِ عِلمًا علَّمَه ونشرَه، وولدًا صالحًا ترَكَه، ومُصحفًا ورَّثَه، أو مسجِدًا بناهُ، أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ، أو نَهرًا أجراهُ، أو صدَقةً أخرجَها من مالِهِ في صِحَّتِهِ وحياتِه ِيَلحَقُهُ من بعدِ موتِهِ».