هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 14

هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 14
(145) في داخل كل منا « ديكتاتور « صغير .. حاول أن تقمعه قبل أن يكبر ويقمع الإنسان فيك . (146) كل الأديان يا ولدي أتت لكي تكون الحياة أجمل وأعدل وأكمل .. لهذا ، لا تهتم لمن يحدثك عن الموت فقط وينسى الحياة . (147) دروب الشهوات خطرة ، حتى وإن كانت ممتعة .. احذر من المشي على أرصفتها المغرية . (148) كن من الذين يعطون قبل أن يأخذوا . كن من الذين يتسامحون .. لا من الذين ينتقمون . كن من الذين يَخدِمون أكثر مما يُخدمون . هذه – يا ولدي – صفات « السيّد « الحقيقي . (149) كما تُفاخر بأجدادك .. كن الفخر لأحفادك . (150) قراءة الصحف اليومية ، وتصفح الانترنت ، ومشاهدة البرامج التلفزيونية ، وحفظ المعلومات العامة : لا يمكنها أن تصنع مثقفاً حقيقياً . الثقافة والوعي والمعرفة : تجدها في الكتب . الكتب تجادلك وتحاور عقلك .. بينما البقية تتعامل معك كمستهلك ! (151) في داخل كل إنسان وحش مفترس ! الغضب : يفتح القفص له .. والوعي والأخلاق والحضارة : تروّضه . لا يمكنك القضاء عليه ، ولكن .. تعلّم – يا ولدي – كيف تروّض وحوشك الصغيرة . (152) لا تكن ذلك المتسلّق .. ولكن عندما تأتي إليك الفرصة الرائعة تعامل معها بشكل جيّد . الفرصة : فتاة حسناء .. لا تتحرّش بها ، ولا تقف أمامها مثل الأبله عندما تغازلك ! (153) شكسبير قال : احذر من هذا الرجل .. أنه لا يُحب الفنون ! وأنا أنقلها لك عن قناعة . (154) إن لم تتزوج حبيبتك .. أحب زوجتك ! لا ذنب لها في فشلك السابق . (155) « الباب الذي تأتيك منه الريح سده واستريح « : مثلٌ أحمق !.. لا تصدقه . هذا مثلٌ يدعوك للهروب من المشكلة بدلاً من مجابهتها وإيجاد الحلول لها . احذر من بعض الأمثال الشعبية .. فهي مثل الأطعمة الفاسدة ! (156) كل بناء تبنيه – منزلك، عملك، فكرتك، علاقتك – عليك أن تُفكر بقاعدته أولاً . (157) مهما كبر وعي الإنسان وازدادت ثقافته وتحضره ، تجره الطباع التي اعتاد عليها إليها .. لا تهمل تاريخ الشخص الذي تتعامل معه . (158) انتبه جيداً : بعض البناء : هدم .. بعض الهدم : بناء !

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة