هي: وصايا.. وليست: وصاية - ١٦

هي: وصايا.. وليست: وصاية - ١٦

(١٦٩) انظر للحياة.. كأنك تنظر إليها من شُرفة تُطل على شاطئ رائع.. ولا تنظر إليها.. كأنك تنظر من خلال ثقب باب! نحن الذين نصنع ثقب الباب والشرفة.. ونحن الذين نصنع الكآبة والفرح. (١٧٠) انتبه يا ولدي: الكبير.. يتواضع. الوضيع.. يتكبّر. (١٧١) عليك أن تعرف الفرق الهائل بين المعارف، والأصدقاء، والقائمة الطويلة من الأسماء التي تدخل ضمن خانة (العلاقات العامة). من هو الصديق؟.. هو: أول شخص تفكر بالاتصال به عندما تقع في مأزق ما، وتشعر في قرارة نفسك أنه لن يخذلك، وسيأتي إليك مهما كانت المخاطر. و.. يأتي! هذا - يا ولدي - لو أجبرك الزمن على أن تختار بينه وبين نصف قائمة العلاقات العامة فقم بإحراق (القائمة) بأكملها لأجل عينيه.. وحافظ عليه. (١٧٢) لكل شيء ثمن: لا تدفع الثمن الباهظ مقابل الشيء الرخيص. (١٧٣) هناك أناس يتفوقون بحياكة ثياب الخديعة.. كن من الذين يتفوقون بتعرية الحقيقة. الحقيقة عندما تتعرى، أكثر طهراً وستراً، من الخديعة بكامل ثيابها! (١٧٤) كن حذراً.. ولكن، لا تُصب بجنون الارتياب! الحذر المبالغ فيه: مرض. (١٧٥) لا تندم على فعل الأشياء الرائعة والكريمة.. حتى عندما تكتشف مستقبلاً أنك قدمتها لمن لا يستحقها. على الأقل: كنت أنت رائعاً وكريماً عندما قدمتها. (١٧٦) لا تجعل الأعمال تتراكم. لا تتأخر في حل أي مشكلة. سدّد ديونك - وفواتيرك - أولاً بأول. لا تُكابر.. واعتذر عن أخطائك. (١٧٧) لا تسقط من عيون الذين تحبهم.. مهما حدث. ولو استلزم الأمر: تعلّق في رموش عيونهم! (١٧٨) كانت تضيق الدنيا في عيني، ويفارقني النوم، عندما كنت تتألم في طفولتك. تذكر هذا السطر.. عندما تسمع أنين شيخوختي.

أخبار ذات صلة

أعيدوا كتابة تاريخ الجزيرة العربية المسلوب (2)
حتى العزاء لم يسلم من «الاستعراض»!
حين تعرف قيمتك.. تتغير خياراتك
بين «عثمان حافظ» و«صالح صيرفي»!!
;
صنَّفنا الجامعات... فماذا تغيَّر؟
اختبار فرشاة الأسنان
فـن المعاهـدة
«وللحديث بقية».. حين يتحول الكاتب إلى شاهد على عصره
;
البركان الغائب
الجامعات.. والفعاليات
اتفاقية مكة.. وتحول إستراتيجي في ديناميكية الأمن الإقليمي
مَن أخذ مكاني؟!
;
البساطة.. معيار منسي لجودة الحياة
حراس الأمن.. حراس الحياة
عبدالعزيز الخويطر.. قلب يشبه قارة
الحوثي واختبار التحالفات السعودية الجديدة