كاريكاتير .. لوجه مألوف !

كاريكاتير .. لوجه مألوف !

(١) لي صديق عجيب ، وغريب الأطوار : في مجلس القبيلة هو ' قبلي ' حتى النخاع .. حتى سابع جد ! وفي اجتماعات أهل المنطقة هو ' مناطقي ' لا يرى من الجهات سوى الجهة التي تؤويه . وهو كذلك ' طائفي ' دون أن يشعر بذلك .. رغم أنه عندما يسمع هذه الكلمة يظنك تتحدث عن شخص من مدينة ' الطائف ' ! (٢) عقله : مُعتقل ! .. بعضه أسير للأحكام الجاهزة ، وبعضه مقبوض عليه لدى الأعراف والمتوارث . عندما تحدثه عن أي موضوع سياسي ينظر إليك بريبة .. ويُجهّز لك ثلاثة تُهم .. صالحة لكل زمان ومكان !! يُقاتل بشراسة - عبر المنتديات ورسائل الجوال - عن القضايا التافهة .. ولا تسمع صوته عند القضايا الكبرى . (٣) تجده خلال الـ ٢٤ ساعة ، وفي أماكن متفرقة ، بحالات مختلفة : مرة ليبرالي ، ومرة محافظ ، ومرة وسط وسط .. ومرة داعية . وإذا آمن بفكرة .. آمن بها بتطرف ! عند النقاش : يستطيع أن يرمي عليك - وببساطة - كلمات لا يفهم معناها : على سبيل المثال ' يا علماني ' وهو - قبل فترة - كان يظنها محلا لبيع الأثاث ! (٤) الجميع - بلا استثناء - ينافقونه ، ويكذبون عليه .. وهو يُصدق بسذاجة ! (٥) ثورة المعلومات جعلته يظن أن من حقه الحديث عن أي موضوع في هذا العالم والادلاء بدلوه الفارغ .. ومتابعته لبعض المواقع الإلكترونية بالإضافة لبعض القنوات الفضائية جعلته يشعر أنه ' مثقف ' وهو الذي لم يقرأ أي كتاب في حياته . (6) يؤمن أن الاحتباس الحراري وثقب طبقة الاوزون : سببه بطانة المسؤول الفاسدة ! (7) تحدثه عن الوطنية ... ويحدثك عن ' وطنية ' غريبة فُصّلت كثوب لا يأتي إلا على مقاسه . (8) هو خلطة عجيبة وغريبة : فيها كل ما في البلد من أمراض ، ومع هذا لا يتردد في تقديم الوصفات المجانية لعلاج كافة الأمراض !.. يا إلهي .. من يخبر هذا الكائن انه هو المرض الذي يجب أن تشفى منه البلد . (9) هل عرفتموه ؟ تلفتوا حولكم .. سترونه !

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة