أعتذر: لا يوجد مقال في هذا المقال!

أعتذر: لا يوجد مقال في هذا المقال!

(١) عن أي شيء ستكتب؟ عن (حافز)؟.. ومَن الذي لم يكتب عنه؟!.. أصبحت أشفق عليه وعلى مَن ابتكره! (حااافززز).. الكلمة نفسها تجعلك تشعر أن هنالك شيئًا (منسم).. وسينفجر في وجه المواطن: فززز.. طع! (٢) عن أي شيء ستكتب؟.. عن ثورة الجماهير النصراوية؟! يا رباااه (كما يقول فارس عوض).. إذًا الجمهور النصراوي يريد إسقاط الرئيس؟! وماذا بعد؟.. هل سيتم تشكيل مجلس النادي من الجماهير؟.. ويُقبض على حسين عبدالغني بتهمة (أنو ما يشوت صح)؟!.. سيتحوّل المقال -بحسن نية وسوء حظ- من موضوع رياضي إلى موضوع سياسي ويُمنع من النشر! (٣) إذًا.. عن أي شيء ستكتب؟!.. عن الخوف من المطر.. والإجازات المطرية؟! في كل مكان: الناس تبتهج بالمطر.. عندنا: المطر يكشف ألف خلل وخلل! (٤) عن أي شيء ستكتب؟ عن ستيني يُفتش عن الطعام في حاوية قمامة؟! أم عن عجوز شمالية يفزعها البرد.. وتأخر الإعانة؟ أم عن شاب تجاوز الثلاثين ولا يزال يحمل ملفه الأخضر بحثًا عن وظيفة؟.. وآخر قتلته الوعود العرقوبية لوزارة الخدمة المدنية.. وثالث، هاتفني متذمرًا من (٣ سم) حرمته من وظيفة جندي رغم توفر بقية الطلبات! (٥) عن أي شيء ستكتب؟!.. عن هيئة مكافحة الفساد، والذي انتهى العام دون أن تحقق أمنيتي، ولو بكشف قضية فساد واحدة (متوسطة الحجم)، أو القبض على فاسد واحد، أو نصف فاسد، أو حتى فويسد زغنون من نوعية (لا يهش، ولا ينش) له ربع بطن، وليس له ظهر! أظن، وليس كل الظن إثم، أن هذه الهيئات: - هيئة حقوق الإنسان. - هيئة مكافحة الفساد. - هيئة الصحافيين السعوديين. - هيئة حماية المستهلك. - هيئة ...... هي عناوين رائعة.. وأداء مُروّع! (٦) إذًا.. عن أي شيء ستكتب؟! لن أكتب!.. يعني ضروري أكتب؟! سأعتذر منك، ومن القرّاء، ومن الصحيفة، ومن نفسي، ومن الـ(٣سم)، ومن جماهير النصر، ومن جماهير الهزيمة، ومن حافزززز... فالصمت -أحيانًا- أبلغ من الكلمات، وأكثر ضجيجًا!

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة