هي: وصايا.. وليست: وصاية - ٢١

هي: وصايا.. وليست: وصاية - ٢١

(٢٤١) السرير الفخم، والفراش الوثير.. لن يمنعا الكوابيس من زيارتك! (٢٤٢) سيقولون لك: إن المال لا يجلب السعادة. حسناً.. أنا سأقول لك: ولكن الفقر يجعل التعاسة تقف على الباب.. والأحلام تقفز من النوافذ! (٢٤٣) مهما تخاصمت مع الأشياء حولك.. كن متصالحاً مع نفسك. (٢٤٤) لا تكن الضحيّة، والأهم: أن لا تكن المجرم! (٢٤٥) انتبه: الشر لو كان يأتي بوجهه البشع لتحاشاه أغلب البشر.. ولكنه - في الغالب - يأتي بملامح متنكرة وبشكل أنيق وجذاب! (٢٤٦) كل امرأة تربكك.. هي بشكل ما: تبتكرك! حتى وإن ذهبت، ستترك بعضها فيك. (٢٤٧) قلت لك في وصية سابقة: أكتب مذكراتك.. والآن أقول لك: عد لقراءة ما كتبته بعد عامين، ثلاثة... فإن أعجبك ما قرأته فاعلم أن لديك خللاً معرفيًا كبيرًا! (٢٤٨) لا تُصدّق أن عدو عدوك، سيكون: صديقك.. أو بالأحرى، لا تصدق أي عبارة ابتكرتها السياسة.. فهي لا تصلح للحياة الطبيعية! (٢٤٩) لا تدخل في ملاسنة مع امرأة.. فالنساء - في الغالب - لهن ألسن طويلة! ولا تدخل في عراك مع رجل برفقته زوجته أو أولاده الصغار.. من النبل أن تتحاشاه، وتغفر له خطأه. (٢٥٠) عندما يقول لك رئيسك: عندما تشي بزملائك ستحصل على الترقية. قل له: أنا أرتقي لأنني لا أشي بأحد. (٢٥١) لا تخف من التقدم بالعمر.. لكل عمر بهجته المخبأة فيه. (٢٥٢) اسأل نفسك: الأشياء التي تخجل أن تفعلها في العلن.. لماذا تفعلها في السر؟! (٢٥٣) احذر من خصومك، وأولهم: أنت! (٢٥٤) هل تعلم أن أجمل شعور يحدث لي، هو: عندما أعانقك؟ أرجوك، عندما تكبر - لا تخجل - وتحرمني من هذا الشعور.

أخبار ذات صلة

أعيدوا كتابة تاريخ الجزيرة العربية المسلوب (2)
حتى العزاء لم يسلم من «الاستعراض»!
حين تعرف قيمتك.. تتغير خياراتك
بين «عثمان حافظ» و«صالح صيرفي»!!
;
صنَّفنا الجامعات... فماذا تغيَّر؟
اختبار فرشاة الأسنان
فـن المعاهـدة
«وللحديث بقية».. حين يتحول الكاتب إلى شاهد على عصره
;
البركان الغائب
الجامعات.. والفعاليات
اتفاقية مكة.. وتحول إستراتيجي في ديناميكية الأمن الإقليمي
مَن أخذ مكاني؟!
;
البساطة.. معيار منسي لجودة الحياة
حراس الأمن.. حراس الحياة
عبدالعزيز الخويطر.. قلب يشبه قارة
الحوثي واختبار التحالفات السعودية الجديدة