الجنرال « بيبي « !
تاريخ النشر: 28 يناير 2012 02:01 KSA
أرفض وأشجب وأدين واستنكر ما يتعرض له الحبيب « بيبي « – أحد مغاوير الدفاع في الملكي ريال مدريد وحماة عرينه – من هجمة شرسة يقودها الشبيحة والبلطجية والعصابات المسلحة من كُتاب الصحافة الرياضية الأسبانية .. وأظن أن وراء الأكمة ما وراءها .. والأمر لا يخلو من وجود أجندة خفية.. ولا أستبعد وجود أصابع أجنبية في تلك الحملة والدليل : ما كتبه الانجليزي « روني « في حسابه على تويتر عندما وصفه بأنه : أحمق ومتهور !.. وعليه فإنني أقترح إرسال مجموعة خبراء ومراقبين من الاتحاد العربي لكرة القدم، ليقوم ( المراقبون العرب ) بمتابعة بيبي وقائده الأعلى مورينهو ، وتكتب في تقريرها عن براءة بيبي وصلعته الطيبة من كل الأعمال التي تُنسب إليه .
نعم « ميسي « نعمة ، والنعم لا تستحق أن تُداس ..
هو مثل تفاحة « أبل « التي زرعها ستيف جوبز في حياتنا فأثمرت كل ما هو ممتع ومفيد في عالم التقنية.
مثل نكهة شوكولاتة « جالكسي « التي تذوب في الفم كأنها : قُبلة .
مثل قصيدة مذهلة كتبها شاعر عبقري .
مثل عطر خرافي يُعيد لأنفك حاسة الشم .
مثل مقطوعة موسيقية ، تزرع لك ألف جناح ، وتُحلّق بك في كافة السماوات .
مثل رجل طيّب عاش نصف عمره في المختبر ليكتشف لنا الدواء لمرض مستعصٍ
كل هؤلاء ، وغيرهم ، الذين يصنعون لنا المتعة ، ويبتكرون كل ما هو مفيد للبشرية ، أياً كانت ألوانهم وأديانهم وأعراقهم ، هم : نِعم .. تستحق الحمد والشكر لله الذي خلقهم ومنحهم مواهبهم ، لتصبح الحياة معهم أجمل .. و « ميسي « منهم ، والنعمة لا تستحق أن تدعس أو تداس بالأقدام ، ولكن .. علينا أن نجد العذر لحبيبنا « بيبي « :
ـ لعله لم يره .. لعله داس على يده بالخطأ .
ـ لعله كان يؤمن بالمثل العربي الذي يقول : ( اليد اللي ما تقدر تدوسها .. بوسها ) والرجل لديه من العزة والكرامة ما يمنعه من « البوس « فانتقل إلى « الدوس « بحكم الضرورة !
ـ لـ « بيبي « عبارة شهيرة ، يقول فيها :
( لو طلب مني مورينهو أن أقتل أحدهم لقتلته ) ! .. وعلى هذا : لو طلب منه إعاقة أحدهم لنقله مباشرة إلى كرسي متحرك ، ولو طلب منه أن يدوس على أحدهم لداس عليه ! .. إذاً : الحبيب « بيبي « جندي مطيع ، وينفذ أوامر قيادته ، وله من الولاء والطاعة العمياء ما تجده لدى أي زميل له في أحد أجهزة المباحث العربية .
وفي الختام ، أنقل لكم ما قاله الأسطورة / النعمة « زين الدين زيدان « :
« بيبي « لاعب لا يمكن للمرء تقريباً أن يسمع له صوتاً خارج الملعب ، إنه شخص ساحر وفي غاية الأدب ، لكن عندما يدخل الملعب يكون شغوفاً بالفوز .. والقلق من أجل الانتصار يجعله يرتكب بعض الأخطاء .